HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة








استفحال ظاهرة التسول والتشرد والاطفال الجانحين بابن جرير


حقائق بريس
الاثنين 2 أكتوبر 2017




استفحال ظاهرة  التسول والتشرد والاطفال الجانحين بابن جرير




اذا كانت مدينة ابن جرير تعيش على وطىء ارتفاع مهول للمتسكعين والمتشردين الذين يجوبون الشارع الرئيسي " محمد الخامس " وباقي أهم شوارع المدينة بشكل يعرض الجميع للخطر ويهدد سلامتهم النفسية والجسدية ، اذ يميل اغلبهم الى سلوك عنيف ازاء الاطفال والنساء ، فان ظاهرة التسول تنتشر بشكل واضح ومتنوع ومثير للاستغراب بالمدينة ، فهناك تسول المعوزين وتسول المعاقين وتسول المحتاجين هذا الاخير يطغى عليه استغلال الاطفال وحتى الرضع للتسول بهم ، ويعد التسول والتشرد ظاهرتان اجتماعيتان مشينتان لانهما تترتب عليهما مجموعة من المخاطر والعواقب والمساوىء الخطيرة والوخيمة " كالاجرام وجنوح الاطفال والانحراف " وهما ولديتا التدهور الاقتصادي والاجتماعي بالمنطقة ، وما يزيد من حدة الامر ان بعضا من الاطفال الجانحين " اطفال يختلفون عن باقي اقرانهم " اصبحو يتخذون من الشارع الرئيسي بالمدينة " محمد الخامس " والسوق المركزي كذلك مكانا استراتيجيا وآمنا لهم لارتكاب افعالهم العدوانية اتجاه المواطنين بعد ان حولوه الى فضاء مثير للاستغراب جراء ما يقع به من ممارسات هؤلاء الجانحين حيث يتم اعتراض سبيل المارة في واضحة النهار دون الليل وتقع يوميا اعتداءات على المواطنين والمس بكرامتهم وسرقتهم ولامن من يحرك ساكنا ، وقد نمت الظاهرة بشكل كبير ومثير للغاية لدرجة اصبحت تعرض امن واستقرار مجتمع هذه المدينة الى الخطر دون ان تثير هذه الظاهرة انتباه المسؤولين بالرغم من الازعاج المتكرر والاضرار التي تخلفها ممارسات هذه الفئة بالشارع العام حتى تتمكن من احالتهم على دور الرعاية الاجتماعية اذا كانت هنالك بالفعل مؤسسات للرعاية الاجتماعية حفاظا على سلامتهم وعلى راحة المواطنين ، ويبقى السؤال المطروح من سيستفيد من نشاط جيش من الاطفال الجانحين والمتسولين والمتشردين بهذه المدينة ومن يحمي انشطة هؤلاء التي تمارس بالشارع العام بالنظر الى وجود مؤسسات للرعاية الاجتماعية ام ان الامر اصبح يتطلب اعادة النظر في اساليب التسيير من جديد لتضطلع بالدور المنوط بها ؟ او يجب العمل على احداث مؤسسات نموذجية مزودة بالاطر الكفأة والوسائل الضرورية لاحتضان المتسولين والمتشردين والجانحين لضمان اعادة ادماجهم في المجتمع لان كل هذه الحالات الاجتماعية هي حالات تمس بكرامة الانسان وتخرق حقوق الطفل .
فأين هو دور المسؤولين المعنيين بهذه الظاهرة ، الا يعلمون باستفحال الظاهرة ندعوهم لزيارة شارع محمد الخامس بمركز المدينة سيكتشفون هول المأساة .

         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

أخبار | رياضة | ثقافة | حوارات | تحقيقات | آراء | خدمات | افتتاحية | فيديو | اقتصاد | منوعات | الفضاء المفتوح | بيانات | الإدارة و التحرير