HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة








السلطة المحلية لسيدي بنور تنتزع حق الراجلين في استعمال الرصيف من محتلي الملك العمومي


فؤاد غفران
الثلاثاء 26 يونيو 2018




السلطة المحلية لسيدي بنور تنتزع حق الراجلين في استعمال الرصيف من محتلي الملك العمومي




شكلت الدينامية الحضرية السريعة التي أضحت تعرفها مدينة سيدي بنور، (جهة الدارالبيضاء-سطات)، والتوسع العمراني الناجم عن النمو السكاني، فرصة ملائمة للراغبين في الاستثمار في بعض الأنشطة التجارية والخدمية، المتوسطة والصغيرة، كالمقاهي ومحلات الوجبات السريعة ، وبيع الأجهزة الالكترونية، التي تناسلت بوثيرة غير مسبوقة، في ظل الإقبال المتزايد على فضاءاتها، لكن هذه التحولات السريعية، كان لها وقع سلبي، تمثل في تشويه المشهد الجغرافي العام للمدينة، حيث يعمد أصحاب هذه المشاريع إلى التوسع على حساب الملك العمومي، وهو الرصيف المخصص للراجلين، الذين اصبحوا مهددين بالدهس من مختلف وسائل النقل التي تضج بها شوارع المدينة باعتبارها نقطة عبور مهمة بين الجديدة ومراكش، ومن متهوري سائقي الدراجات النارية والعربات المجرورة بالدواب، التي لطالما تسببت في حوادث مرورية جد خطيرة، بفعل التجاء المارة إلى السير على الطريق الإسفلتي، في ظل احتلال الرصيف من طرف أصحاب تلك المحلات، خاصة المقاهي الذين يخصصونه لطاولات وكراسي الزبناء، أو لوضع السلع والبضائع بالنسبة للتجار، أمام هذا الوضع تدخلت السلطة المحلية للمدينة، وقامت بحملة جريئة لتحرير الملك العمومي، وإخلاء رصيف الراجلين، وأحيانا هدم بعض المنشآت التي أقيمت مكانه، مثل الحواجز والسياجات، والتبليط غير المناسب الذي يخضع لذوق صاحب المحل، وهي مبادرة من شأنها تجويد المنظر المجالي العام للمدينة، في انتظار مبادرات أخرى، من اجل إعادة تهيئة الشوارع الفرعية، والطرق الإسفلتية للأزقة، التي تحتاج إلى التدخل المستعجل على اعتبار حالتها المتردية التي تتفاقم يوما بعد يوم.

         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

أخبار | رياضة | ثقافة | حوارات | تحقيقات | آراء | خدمات | افتتاحية | فيديو | اقتصاد | منوعات | الفضاء المفتوح | بيانات | الإدارة و التحرير