HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة

المجلس الوطني للصحافة والإعلام الجهوي


محمد حجام
الجمعة 22 يونيو 2018




المجلس الوطني للصحافة والإعلام الجهوي




الصديقات الفضليات الأصدقاء الأفاضل الزميلات والزملاء ناشرات وناشري الصحف الوطنية والجهوية الورقية والإلكترونية

كما لا شك تعرفون، نحن جميعا من المحتمل، على موعد يوم 22 يونيو الجاري، للتصويت من أجل انتخاب سبعة أعضاء يمثلون فئة الناشرين في تركيبة المجلس الوطني للصحافة، (إذا لم يقع مستجد كالتأجيل، خصوصا وأن هناك دعوة استعجالية لدى القضاء).

ومهما يكن، فإن تأسيس وميلاد مجلس وطني للصحافة، يعتبر محطة مهمة للغاية لتفعيل خطوة تنظيم مهنتنا وهيكلة القطاع والشروع في تحقيق تطلعاتنا المشتركة كمهنيين.

ومهما يكن من نقاش الذي كان في جزء كبير منه ساخن وبعيد عن الرسالة النبيلة، فإن النقاش في جزء نسبي، هام ونوعي منه قد أترى قضايا وإكراهات المهنة، وأذكر من بينها على الخصوص، الإعلام الجهوي بشقيه الورقي والإلكتروني، الذي يعاني الكثير من التعثرات، تستوجب التأهيل، اعتبارا لكونه رهانا مستقبليا متماشيا مع التفعيل الأمثل للجهوية الموسعة، وفضاء قادر على تشكيل مقاولات تستوعب جزء هام من الطاقات العاطلة والمتعلمة ومنهم أفواج من خريجي المسالك المهنية للصحافة من الجامعات، هذا التأهيل الذي من شأنه كذلك أن يعيد التوازن والمهنية والمصداقية للمنتوج الإعلامي والإخباري، في ظل ما حملته الثورة الإعلامية من منتوج بعيد عن أخلاقيات المهنة ومفتوح بحرية وإقبال متزايد، يحتاج إلى تحصين وهيكلة مهنية لحماية أعراض العباد والبلاد من كل أعداء الكرامة والوطن باسم الاستقرار والأمن والذي لن يتأتى إلا بالتأهيل والمهنية وتسهيل مساطير التأسيس والبطاقة، والرفع من الدعم الذي هو أصلا خصص لمن في حاجة له، لأنه اسمه الدعم، بالإضافة إلى توفير مداخيل كالإعلانات والإشهار خاصة بالمؤسسات الإعلامية الجهوية.

ولهذا الاعتبار فإن كان ميلاد المجلس الوطني للصحافة، يعتبر مكسب ديمقراطي للمغاربة وللإعلاميين خصوصا، فإن مهامه جسيمة اعتبارا لحساسية القطاع وحجم الاختصاصات الممنوحة للمجلس بشقيها التأهيلي والتأديبي في إطار التنظيم الذاتي للمهنة، وجب أن يتضمن ضمن أعضاءه ممثلا أو أكثر عن الصحافة الجهوية، لأنه بدون هذا التمثيل سيبقى ناقصا، كما أنه يستوجب التصويت على مهنيين وناشرين لهم من الكفاءة والتجربة، ما يجعلهم في مستوى التأهيل بمنظور تركيبي متوازن على أرضية الحقوق والواجبات، ليكون هذا المولود ذو قاعدة متينة ومحترم ليس فقط من طرف المهنيين بل من كل الفاعلين في الشأن العام، اعتبارا لتميز القطاع وارتباطه بمختلف المكونات.

لهذه الأسباب وبعد تفكير عميق، وتفاعلا مع رغبة عدد من الزملاء ناشري الصحف والصحفيات والصحفيين جهويا ووطنيا، الذين اعتبروا أنني قد أكون مفيدا للمجلس ولعمله،  قدمت ترشيحي ضمن فئة الناشرين، ولهذا أتمنى منكن ومنكم جميعا أن نقبل أولا على التصويت، وأن نمارس حقنا في اختيار ممثلينا داخل المجلس، وآمل أن أحظى بثقتكم وأكون من ضمن من ستمنحونهم صوتكم.

وفي ما يلي إليكم هذه الورقة التعريفية عني:

محمد الحجام: من مواليد بني ملال 07-08-1956، متزوج وأب لطفلة، حاصل على الباكالوريا أداب عصرية ببغداد بالعراق سنة 1977، حيث كنت رئيسا للبعثة الوطنية للشبيبة الاتحادية آنذاك إلى العراق.

حاصل على الاجازة في علم الاجتماع كلية الاداب فاس 1985، بالسجن المدني عين قادوس، حيث كنت محكوما بسنة ونصف، و30 سنة نافذة بتطوان، في إطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الذي كنت من أحد قيادييه في المؤتمر 17.

محرر إداري ممتاز بمندوبية التعليم ببني ملال سابقا (مغادرة طوعية)

مدير مؤسس لجريدة ملفات تادلة سنة 1991، التي تعتبر أول جريدة جهوية بعد الاستقلال، والجريدة المغربية الوحيدة التي لها مكتب ومراسل معتمد بالأمم المتحدة في شخص الزميل الدكتور عبادي عبد القادر، مدير سابق بمجلس الأمن الدولي

حاصل على بطاقة الصحافة المهنية - مدير النشر- منذ 1992 إلى ألان.

مدير نشر الجريدة الالكترونية www.milafattadla24.com

مدير نشر الجريدة الالكترونية محطة 24

مدير النشر لسلسلة منشورات ملفات تادلة التي أصدرت 12 كتاب، ثلاث منها نالوا جوائز دولية
أنشطة جمعوية

- عضو مؤسس لمنتدى الحقيقة والإنصاف

- عضو مؤسس للفرع الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان

- عضو سابق في المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل

- رئيس مكتب جمعية الشعلة بفاس سابقا

- عضو المكتب التنفيذي للفدرالية المغربية لناشري الصحف FMEJ سابقا، وعضو المجلس الوطني الفدرالي حاليا.

- عضو المكتب التنفيذي للمرصد المغربي للسجون سابقا، ورئيس لجنته الجهوية حاليا

- عضو المجلس الوطني ل OJD المغرب سابقا

- الكاتب العام للاتحاد الجهوي لمقاولات المغرب بني ملال خنيفرة سابقا

- عضو اللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الانسان

- كاتب ومحلل صحفي سياسي

- محاضر ومؤطر، في عدة ندوات جهوية وطنية ودولية.

محمد الحجام

ب.ت.و. I31228

بطاقة الصحافة المهنية 1349

الهاتف 0661603063

زنقة أمغالة رقم 71 بني ملال

         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

مقالات ذات صلة
< >

الاحد 21 أكتوبر 2018 - 12:12 حين نفشل في التحرّر

أخبار | رياضة | ثقافة | حوارات | تحقيقات | آراء | خدمات | افتتاحية | فيديو | اقتصاد | منوعات | الفضاء المفتوح | بيانات | الإدارة و التحرير