HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة








برلماني الرحامنة ...لعبت "الوعود الكاذبة برأسه" فأجهز على نفسه.


حقائق بريس
الجمعة 16 يونيو 2017




برلماني الرحامنة ...لعبت "الوعود الكاذبة برأسه" فأجهز على نفسه.





في صباح يوم الخميس 15 يونيو 2017 أقدم النائب البرلماني عن دائرة الرحامنة الحاج عبد اللطيف الزعيم على حرق جسده ببهو الادارة المحلية للمجمع الشريف للفوسفاط بعد ان تخلص من كل مشاعره وتجرد من روابطه الحزبية التي جمعته بحزب البام منتخبا وبرلمانيا وقائدا وممولا، بعد ان كان الحصن الدافئ والساهر الأمين الذي يرعى كل كبيرة وصغيرة لهذا الحزب بمنطقة الرحامنة ، فتصريحاته قبل الإقدام على إضرام النار في جسده بكون كل من عامل إقليم الرحامنة ورئيسا المجلس الحضري السابق والحالي لم يلتزموا بوعودهم له بالتعويض كما هو مصرح به جاءت غير مخالفة لما ظل متشبت به حتى أثناء اجتماعه بعامل الإقليم قبل نصف ساعة من الواقعة الذي أقدم عليها وهو في وضع مضطرب وحالة نفسية مهزوزة ، ان شيئا ما ليس على ما يرام بعد ان كانت كل الوعود بالتعويض القانوني تصب لفائدته قبل استدعائه الى مقر العمالة تقول المصادر وإبلاغه بقرار يقضي بإزالة وحدته الإنتاجية ، التي اشتراها عن طريق المزاد العلني سنة 2003 بواسطة المحكمة مستندا على منطوق الحكم موضوع المزاد العلني ، والأرض المقام عليها المشروع تعود لبلدية ابن جرير التي خصصتها آنذاك لمنطقة صناعية بعد ان قام المجمع الشريف للفوسفاط بتفويتها لها لهذا الغرض ،وهذا ما جعل بلدية ابن جرير تقوم بمنح الأرض لبعض المستثمرين الراغبين في إقامة مشاريع استثمارية وذلك ما تم بالفعل الى ان اصبح المجمع الشريف للفوسفاط يزعم في السنوات الأخيرة خاصة بعد تدشين المدينة الخضراء بكون هذه الأرض هي منزوعة الملكية وتعود لملكيته بالرغم من تفويتها للمجلس البلدي الذي فوتها بدوره لعدد من المستثمرين من ضمنهم الزعيم الذي لايطالب عدا بإنصافه ، لكن الوعود الكاذبة والحكرة هي الدافع الأساسي بإقدامه على إضرام النار في جسده ، وهو على سريره بالمستشفى يظل متشبتا بمشروعه الاستثماري في دولة الحق والقانون، ويبقى ماذا ستظهره التحقيقات الموضوعية في النازلة ، ومن سيفك طلاسيم التفويت الملغوم للمجلس البلدي او كما فعلها في انتزاع ملكية الأراضي الجماعية السلالية اللواثة بجلود تامنيرت والنواجي وتفويتها للمجمع الشريف للفوسفاط.فالجهات المعنية لازالت تلتزم الصمت عن مجريات التحقيق في ما أصبح يعرف "بمحرقة ابن جرير" .

         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

أخبار | رياضة | ثقافة | حوارات | تحقيقات | آراء | خدمات | افتتاحية | فيديو | اقتصاد | منوعات | الفضاء المفتوح | بيانات | الإدارة و التحرير