HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة




الأكثر تصفحا




فوضى احتلال الملك العمومي بابن جرير ...تقاعس المسؤولين هو السبب.


حقائق بريس
الثلاثاء 4 يوليوز 2017




فوضى احتلال الملك العمومي بابن جرير ...تقاعس المسؤولين هو السبب.

لازال الملك العمومي ينتهك بكل أريحية بمدينة ابن جرير بدون احترام للقانون وعلى "عينيك أبن عدي " والمواطنون متضررون مكتوون بنار ظلم سافر يحيق بهم من بعض الأيادي الخفية المتواطئة مع بعض أرباب المقاهي ، خاصة أن منهم من أجهز على مساحات من الملك العمومي الخاص للدولة وقام بتبليطها وأضافها كفضاء لمقهاه ، وهناك من حول الرصيف الخاص بالراجلين إلى ملحقة لمقهاه كذلك ، وهناك من عمل على استغلاله لمجال حيوي استراتيجي يتمثل في الرصف بالشارع العام بعد أن اتلف كل معالمه من زينة وغيرها بدون موجب حق واقتلاعه حتى الأشجار من الشارع العام لحسابه الخاص ولا من يحرك ساكنا كأن المعني بهذا التجاوز الخطير مسنود من جهة ما وهي التي تملي عليه ما يفعله ، ولازال متماديا في غيه وتحديه السافر لساكنة الحي والمواطنين على العموم ، وأكثر من ذلك لا يجد بعض أرباب المقاهي في ابن جرير غضاضة في التطاول على الطريق العام أو ساحات بكاملها من الملك العام ، كما يلجأ أصحاب هذه المقاهي إلى تنصيب اسيجة وستائر بلاستيكية .
ورغم أننا نبهنا غير ما مرة بكل ما يجري كما طالبنا الجهات المعنية بالتدخل العاجل والفوري ضد كل ما يخرق القانون في هذا المجال ،لكن للأسف يتم التعامل مع كل هذا بنوع من اللامبالاة من لدن السلطات المحلية والمنتخبة التي أصبحت تتجاهل الموضوع بالمرة ، والغريب في الأمر أن بقاء هاته السلطات في موقف المتفرج إزاء ظاهرة التجاوزات المتعددة والخروقات الناتجة عن الاستغلال الفاحش لأرباب المقاهي للملك العمومي يعتبر مشاركة منها في خرق القانون الذي من المفروض فيها حمايته من كل التجاوزات وفي حالة التقاعس فان لكل مواطن الحق في متابعة هذه السلطات قضائيا بسبب المسؤولية التقصيرية له لأنه حق عمومي يضمنه المشرع والدستور .


فوضى احتلال الملك العمومي بابن جرير ...تقاعس المسؤولين هو السبب.

فوضى احتلال الملك العمومي بابن جرير ...تقاعس المسؤولين هو السبب.

         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

أخبار | رياضة | ثقافة | حوارات | تحقيقات | آراء | خدمات | افتتاحية | فيديو | اقتصاد | منوعات | الفضاء المفتوح | بيانات | الإدارة و التحرير