HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة








نسبة التغطية بوثائق التعمير على مستوى إقليمي قلعة السراغنة والرحامنة فاقت 94 في المائة خلال سنة 2017 (مديرة الوكالة الحضرية)


ومع
الخميس 26 أبريل 2018




نسبة التغطية بوثائق التعمير على مستوى إقليمي قلعة السراغنة والرحامنة فاقت 94 في المائة خلال سنة 2017 (مديرة الوكالة الحضرية)





قالت مديرة الوكالة الحضرية لقلعة السراغنة والرحامنة السيدة سميرة العيادي، اليوم الخميس ببنجرير، إن نسبة التغطية بوثائق التعمير على مستوى هذين الإقليمين بلغت 12ر94 في المائة خلال سنة 2017.

وأوضحت السيدة العيادي، في عرض مفصل حول حصيلة عمل الوكالة برسم سنة 2017 وبرنامج العمل المستقبلي للفترة الممتدة بين 2018 و2021، قدمته خلال أشغال الدورة العاشرة للمجلس الإداري للوكالة الحضرية لإقليمي قلعة السراغنة والرحامنة، والتي ترأسها الكاتب العام لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، السيد عبد اللطيف النحلي، أنه تم خلال السنة الماضية المصادقة على 40 وثيقة للتعمير تتوزع ما بين 2 تصاميم للتهيئة و38 تصميما لتنمية التكتلات العمرانية القروية.

وأبرزت أن الوكالة حققت خلال سنة 2017 نتائج مهمة همت تنفيذ استراتيجية لتجاوز الاختلالات التي يعرفها قطاع التعمير داخل مجال نفوذها الترابي وتعميم التغطية بوثائق التعمير، وإيلاء عناية كبرى للدراسة المجالية وملفات التدبير الحضري والاهتمام بالعالم القروي عبر التأطير وتبسيط المساطر وتكريس مبادئ الحكامة الجيدة ودعم سياسة القرب وإنجاز دراسة تتعلق بإعداد ميثاق الهندسة العمرانية والمشهد الحضري بمدينة بنجرير، فضلا عن الدراسة المتعلقة بالتصميم المديري للسير والجولان بمدينة قلعة السراغنة.

وفيما يتعلق ببرنامج عمل الوكالة للفترة الممتدة ما بين 2019 و2021، أوضحت المديرة، أن الوكالة ستعمل على إنجاز وتتبع وثائق التعمير التي لا زالت قيد الدراسة والمصادقة وتحيين الوثائق التعميرية التي استوفت أجلها القانوني، فضلا عن برمجة مجموعة من الدراسات لتأهيل المجال وتحسين المشهد الحضري عبر إعادة هيكلة 30 دوارا وحيا وإعداد خمس دراسات خاصة على صعيد الإقليمين، إضافة إلى عمليات أخرى من قبيل مواصلة برامج التكوين والتكوين المستمر في مختلف المجالات التقنية وبناء مقر اجتماعي للوكالة وتعزيز استخدام أحدث التقنيات المتاحة في مجال تكنولوجيا الإتصال الرقمي والتدبير اللامادي.

من جهته، أكد الكاتب العام لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، في كلمة بالمناسبة، أن تحقيق التنمية المستدامة يقتضي نهج سياسات تعميرية شمولية على مستوى كافة تراب المملكة.

واعتبر السيد النحلي أن الوكالات الحضرية بمثابة أداة ناجعة لمواكبة وتأهيل المجال، داعيا كل الطاقات إلى ضرورة الانخراط بشكل فعال لتفعيل النهضة المتوازنة بمختلف تراب المملكة والعمل على تبني نماذج متجددة لمشاريع التعمير ومواصلة تنمية الأوراش التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس وتوجيه التدخلات لمواجهة التحديات وإنعاش المناطق القروية.

من جهة أخرى، وصف المسؤول المؤشرات المتعلقة بمعدل التغطية بوثائق التعمير على مستوى إقليمي قلعة السراغنة والرحامنة وقبول الملفات بالإيجابية ومن شأنها تشجيع الاستثمارات وتبسيط المساطر وحل مختلف الإشكاليات المتعلقة بالرخص.

كما ذكر السيد النحلي، بأن انعقاد هذا المجلس الإداري يأتي في سياق وطني يطبعه اهتمام متزايد بقطاعات التعمير وإعداد التراب والسكنى وسياسة المدينة باعتبارها قطاعات كفيلة بتحقيق إقلاع اقتصادي واجتماعي وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

وتميزت أشغال المجلس الإداري، الذي حضره عاملا إقليمي قلعة السراغنة والرحامنة والمنتخبين المحليين وأعضاء المجلس الإداري للوكالة، بالمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي للوكالة برسم سنة 2017 وعلى برنامح عمل الوكالة الحضرية برسم سنة 2018 وعلى مشروع ميزانية سنة 2018، فضلا عن عرض شريط وثائقي بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس الوكالة الحضرية لقلعة السراغنة والرحامنة.


         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

أخبار | رياضة | ثقافة | حوارات | تحقيقات | آراء | خدمات | افتتاحية | فيديو | اقتصاد | منوعات | الفضاء المفتوح | بيانات | الإدارة و التحرير