HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة








هيبة الدولة تبدأ من الرصيف ...السيد باشا مدينة ابن جرير.


حقائق بريس
الخميس 16 نونبر 2017




هيبة الدولة تبدأ من الرصيف ...السيد باشا مدينة ابن جرير.
في الدول التي للقانون فيها وقر يعد رصيف الراجلين من الأماكن المقدسة لدى عموم المواطنين ، والأهم ان له حرمة دون ان يتطاول احد عليه بالاستغلال والاحتلال، أما عندنا فانتهاك حرمة قارعة الطريق جرى به العمل خاصة من طرف ارباب المقاهي الذين اصبحوا يبدعون في احتلال الأرصفة ، فطبيعة الملك العمومي لا تتوافق من الناحية المبدئية الا مع وضعه رهن تصرف العموم ، واحتلال الملك العمومي في مدينة ابن جرير قد اتخذت العشوائية في تدبيره ومظاهره الخارجية عدة ابعاد تتجلى في احتلال أماكن مخصصة للعموم مثل الأرصفة والممرات العمومية التي يمنع استغلالها من طرف العموم نفسه ، فما تركه الباعة المتجولون "الفراشة" على اختلاف انواعهم لم يسلم منه كراسي وطاولات المقاهي حتى اصبح المواطن في احتيار وتساؤل هل نحن فعلا في مدينة بمفهومها الحضري ، مدينة ذات ممثلين للدولة ومجلس منتخب .
فالمؤسف له هو كيف يتم التغاضي عن احترام المساطر القانونية اتجاه اسم انتخابي معلوم من المفروض فيه ان يكون قدوة ويسهر على احترام القانون وتطبيقه هو من يقوم بخرقه بشكل سافر باحتلاله للملك العمومي مخلا بالواجب الانتخابي فغالبا مايكون بعض المنتخبين الذين يرفعون شعار محاربة الفساد هم انفسهم المفسدون دون احترام حتى مايتم القيام به من اشغال لتهيئة احدى واجهات الشارع الرئيسي المار للسوق الأسبوعي وهو ما شوه المنظر العام للرصيف بهذا الشارع الهام، هذه الاشغال التي لايمكن ان يقال عنها اقل من انها مشبوهة مادام هناك من يأمر وينهى بالقيام بالأشغال كما هو مصادق عليها بهذا الشارع فتم " اغماض العين" على المقهى المعلومة الشئ الذي يفرغ عملية اعادة هيكلة هذا الشارع من المحتوى لتختم بعودة "حليمة الى عادتها القديمة" ظاهرة احتلال الملك العمومي وهي اكثر حدة وتجديدا وابداعا .وحتى يبقى المستفيد من احتلاله للملك العمومي هو ذاك المستشار "ة" من اغلبية المجلس الحضري.


هيبة الدولة تبدأ من الرصيف ...السيد باشا مدينة ابن جرير.

         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

أخبار | رياضة | ثقافة | حوارات | تحقيقات | آراء | خدمات | افتتاحية | فيديو | اقتصاد | منوعات | الفضاء المفتوح | بيانات | الإدارة و التحرير