أناجيك يا فوسفوقراطية


كوثر ارشيع
الاثنين 9 ماي 2011



عشت طفولة مليئة بأحلام
وردية معتقدة أني في عالم كأفلام
هندية تنتهي بسعادة و سلام
رسمت الحياة و لونتها بأقلام
زاهية لا تعرف معنى الاستسلام
عشت في مجتمع مصغر لعائلة الفوسفاط
سواسية نحيى دون ارستقراط
حياة لم نحقق حتى إن كانت بتفريط أم إفراط
المهم أنها لم تكن تمت بالإحباط
اجتهدت درست و سهرت الليالي
نلت الشواهد و وصلت للعلم العالي
عدت كلني أمل في إيجاد مكان بين الأهالي
فالعيش في عاصمة الاقتصاد جد غالي
و مفارقة الأحباب ليست بالأمر العادي
انتظرت و انتظرت لا يأسا و لا كربا
عل الأبواب تفتح بابا بابا
طال الانتظار و استشعرت كذبا
فبحث الأسباب سببا سببا
أجابني الواقع جوابا صعبا
يا شابة انك لم تقدمي قربانا
أما نسبك فلا يحمل كلمة "بن"
و أبوك ليس مديرا رجل أعمال أو حتى ربانا
إقصاء طالنا و نحن ما زلنا شبانا
لكني لم انسي أن لي اله حنانا منانا
و أن هناك أمل في أبواب
صادقة تعترف بمعيار الألباب
من هنا استجدي بعد العزيز الوهاب
رجلا نقدره يا سيدي المدير التراب
ناجعة هي استراتيحيتك فهل من ضمنها الشباب
أشركنا فأنت أمل لا تجعله كالسراب


احك يا متقاعد


سنوات و أنا احمل لقب ابنة متقاعد
لم اعلم أنداك إنهم اعتبروه كهاء الغائب
وتناسوا انه في يوم كان كجندي مساعد
في تنمية جنوا ثمارها و تطور مازال سائد
اليوم أقصوه دون قواعد
خرج بأمراض فتاكة و خطيرة
أجابوه أن التغطية الصحية كثيرة
أصبح عاطلا يبحث عن أماكن ترفيهية
أجابوه انه منتهي الصلاحية
رد و ماذا عن الصلاحيات الاجتماعية
هذه المرة تحججوا بضعف الميزانية
تغاضى عن هذا و ذاك و ترجى أملا في أولاده
فهم مستقبل الغد ونجاحهم سيطفئ من سواده
لكن الإقصاء نال حتى الشباب بل و شواهده
ماذا تبقى يا ترى لهذا المتقاعد
الذي أفنى حياته و الزمن خير شاهد
تكتل و توحد للعائلة الفوسفاطية
مطالبة بحقوق في منتهى الديمقراطية
هلموا يا نساء شباب و متقاعدين
نحن هنا ننتظر رد الدين
بوقفة حضارية و حوار دائم
تحت ظل ملك همام و شعب مسالم

مقالات ذات صلة