الدائرة الانتخابية الرحامنة...قلعة البام...جحيم الآخرين


حقائق بريس
الثلاثاء 30 أغسطس/أوت 2016








عملية التوريث السياسي بالدائرة الانتخابية الرحامنة اعتبرها باميون متمردون اسلوبا اسفزازيا سلكه الامين الجهوي للحزب بعد ان وضع رأسه على رأس لائحة هذه الدائرة الانتخابية بأسلوب لا يليق، وكله طمع في ركوب سفينة وهي تغرق، لا يملك من قوة الموضوعية السياسية إلا أسلوب المكر والدوس على مشاعر المناهضين له، والحقيقة ليست مجرد صدفة جعلت غث الإنتخابات وسمينها بالرحامنة يلتقيان بنفس اللائحة، فالاول محترف ومن ذوي السوابق الانتخابية لا يؤمن سوى بقوة اتعابه، والثاني محب للبلطجة، وهما معا يلتقيان في سوق النخاسة، وما اكثرهم يساهمون في تطوير الثروة الانتخابية لمثل هؤلاء بعيدا عن كل المفاجئات التي قد يهيئها لهما الشارع الرحماني.
فالتاريخ وحده يشهد على ما يحدث بالفعل لهذه الدائرة الانتخابية، والنتائج التي حصدها الجرار بهذه الدائرة كذلك، إلا ان التساؤل المطروح حول هذا وذاك يكمن في الجبهة الداعمة له، وكل ما تختزنه الذاكرة من صور في حركة غير مسبوقة تعرفها الساحة السياسية بالرحامنة تحت غطاء التواصل مع المناضلين في المدة الاخيرة، الشيء الذي يفسره الكثير من المتتبعين انها حملة سابقة لأوانها، وفي انتظار ان يتدخل القدر لتغيير الوضع، هل ستظل الدائرة الانتخابيىة الرحامنة جنة لحزب الجرار؟

مقالات ذات صلة