ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة المشمول برحمة الله تعالى، أخينا واستاذنا الغالي، المربي الفاضل والاطار الاداري المحنك، والمناضل الاتحادي الأصيل عبد المجيد الفارسي، الذي تقاسمنا معه ونحن لا زال شباب، محطات ومعارك نضالية تاريخية بالمدينة والإقليم، في زمن العز والنضال المبدئي الحقيقي.
وبهذه المناسبة الأليمة وهذا الفقد الكبير، الذي لا راد لقضاء الله فيه ولا معقب لحكمه، وبهذا الرحيل المفجع
الذي تلقته الساحة النضالية سياسيا ونقابيا على مستوى إقليم الرحامنة ومدينة ابن جرير لفقدان أحد رموزها البارزين في مرحلة من المراحل، تكون الساحة السياسية والنقابية بالاقليم، قد فقدت مناضلا اتحاديا أصیلا ومبدئيا، وناشطا نقابيا مخلصا، لا يساوم ولا يتأمر ولا يخون.
وأمام هذا المصاب الجلل، أتقدم بخالص العزاء والمواساة القلبية الصادقة لكل أهله وذويه، وأبنائه وبناته، وعلى رأسهم ابنه الأخ والصديق سمير الفارسي، ولكل رفاقه وأصدقائه، راجيا المولى عز وجل أن يلهمهم جميعا جميل الصبر والسلوان، وأن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وإنا لله وإنا إليه راجعون.