الشباب يرعى حركة 20 فبراير و يعيد ترتيب بيتها من جديد


حقائق بريس
السبت 24 دجنبر 2011



بعد الإعلان عن قرار انسحاب جماعة العدل و الإحسان من فضاء الاحتجاج إلى جانب حركة 20 فبراير يوم 18 دجنبر 2011 برزت على الساحة السياسية العديد من القراءات لقرار الانسحاب هذا و الذي فاجأ المتتبعين للشأن السياسي ببلادنا تكشف عن البعض من هذه القراءات كما يلي:

ذ/ محمد ظريف: باحث في الحركات الإسلامية.

العديد من عناصر حركة 20 فبراير سيما المحسوبين على جناحها المستقل دعوا الى فك الارتباط بجماعة العدل و الاحسان ، واكدوا ان هذه الحركة هي ملك للشعب و بابها مفتوح امام جميع مكوناته،اعتقد ان قرار الانسحاب فرصة للحركة لتبرز قوتها وقدرتها على الاستمرار ، وإظهار ما ان كانت ستتمكن فعلا من التوسع مجاليا . ويبدو ان الجماعة شعرت في نهاية المطاف انه رغم تحملها كلفة التنظيم و انزال القواعد الى الشارع كان يفرض عليها الالتزام بالارضية التأسيسية للحركة رغم انها تشارك في اعدادها ، و كانت تعكس توجهات يسارية لا تثفق معها.

حمزة محفوظ : عضو الحركة.

اعتقد ان الجماعة بعد ان فشلت في التحكم في الحركة ، وبعد ان عجزت عن رفع سقف المطالب و رفع شعارات دينية خلال مسيراتها الاحتجاجية انسحبت و رفعت راية الاستسلام لانها استفادت من الحركة ، باعتبار انها قوت قاعدتها و ضمت الى صفوفها عددا من المغاربة .

احمد مدياني: عضو الحركة.

حركة 20 فبراير لم تنطلق بانخراط الانظمة السياسية و بالتالي اعلان انسحاب العدل و الاحسان لا يعني الحركة.

زهيدة حركة: عضو الحركة.

انسحاب العدل و الاحسان من 20 فبراير قرار يهمها كجماعة دون الحركة، باعتبار ان الاخيرة تمثل الشعب و الشعب المغربي و تدافع عن مطالبه و تسعى الى تحقيقها و خروجها الى ارض الواقع، و كما اقول دائما فان التاريخ هو الذي يحدد من كان بجوار الشعب المغربي.

محمد مجاهد: الاشتراكي الموحد.

استغرب القيادي اليساري محمد مجاهد مشاركة جماعة العدل و ألاحسان في الحراك الشعبي الذي قاده شباب 20 فبراير ، موضحا ان الجماعة لم تتفق يوما مع المطلب المركزي الذي كانت ترفعه حركة 20 فبراير و المتمثل في الملكية البرلمانية و الذي على أساسه قدم الحزب الاشتراكي الموحد الدعم و الاحتضان للحركة و لشبابها ، كما رجح ان تكون وراء انسحاب العدل و الإحسان من صفوف حركة 20 فبراير صفقة سياسية مع المخزن.

مصطفى البراهمة: نائب الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي.

قال ان انسحاب جماعة العدل و الإحسان لم يكن متوقعا او منتظرا معبرا عن اعتقاده في ان يكون الانسحاب املته اجندة الجماعة الخاصة و احتمل كذلك ان تكون التطورات التي شهدها الحقل السياسي بالمغرب هي التي دفعت بالجماعة الى مراجعة انخراطها في صفوف حركة 20 فبراير و اكد ان احتمال وجود صفقة سياسية بين القصر و جماعة العدل و الاحسان غير مستبعد.

ذ /عبد الرحمان بنعمرو: حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

قال اعتقد ان التبريرات التي قدمتها العدل و الإحسان في بلاغها الذي أعلنت عبره قرار الانسحاب من حركة 20 فبراير غير واضحة اذ عزت مغادرتها تارة الى محاولة الالتفاف على الحركة و تارة اخرى الى موقف من حكومة بنكيران و مؤاخذتها على كونها ستكون موجهة من طرف اطراف معينة فيما يقرأ بين السطور ان هذا القرار راجع ايضا الى الاختلاف حول الشعارات المرددة في المسيرات وسقف المطالب كل هذه الامور تظل في نظري غير واضحة و شخصيا احاول تجميع المعطيات لقراءة ما بين السطور في قرار الانسحاب هل هو نوع من الضغط على حكومة بنكيران و سحب البساط من رئيسها .ام اسلوب جديد لتحرك الجماعة و تغيير المواقع، ؟ اما بخصوص تأثير هذا القرار على الحركة اؤكد انه لن يكون له أي تأثير لان حركة 20 فبراير ظهرت قبل ان تنضم اليها جماعة العدل و الاحسان.

ذ/ سعيد لكحل: باحث في الحركات الاسلامية.

ان الجماعة فقدت زمام التحكم في مسار الحركة و رسم افاقها و تحديد مطالبها فبيان الدائرة السياسية لجماعة العدل و الاحسان الصادر بتاريخ 18 دجنبر 2011 التي تعلن فيه الجماعة بوقف مشاركتها في الحركات الاحتجاجية التي تقودها حركة 20 فبراير يشير الى العوامل التي افسدت على الجماعة خططها و استراتيجياتها في استغلال الحركة.

مقالات ذات صلة