الفضاء الجمعوي بابن جرير ...عدد الجمعيات مبالغ فيه وأنشطة شبه منعدمة


حقائق بريس
الثلاثاء 21 فبراير 2017







الفضاء الجمعوي بابن جرير يتشكل من عدد كبير من الجمعيات الثقافية والتنموية باستثناء القليل منها اغلبها لاوجود له إلا في الأوراق طبعا ، بالقياس إلى الكم المبالغ فيه الذي يعتمد على أنشطة وهمية والفاتورات الشكلية التي تقدم كأرقام لتعزيز طلب منحة المجلس الحضري او الإقليمي يكون الفضاء الجمعوي قد أصبح حفلا للاسترزاق ، فهناك أمثلة كثيرة قد تؤرق البعض وقد تغضب البعض ممن تسلطوا على العمل الجمعوي وافقده قيمته ومكانته ، وهناك جمعيات نشيطة مطوقة ومحاصرة من طرف لوبيات أصبحت معروفة بالمدينة جعلت من الحقل الجمعوي مجالا للاسترزاق مستغلين موقع مسؤوليتهم ، هذا فان اية قراءة لمسار وتاريخ العمل الجمعوي بابن جرير تدعونا بالأساس إلى استجلاء معطيات صادمة وحقائق ثابتة لوضع تقييم ذاتي وموضوعي بعيدا عن المزايدات وعن الأطراف والمجاملة ، وان الفرق والفارق داخل العمل الجمعوي بهذه المدينة يدعونا كذلك إلى نبش الذاكرة ، ويمكن التأكد في البداية ان عدد الجمعيات كان قليلا جدا ولا يشكل حتى 10 بالمئة بالمقارنة مع الرقم الخيالي اليوم بدون جدوى ، ولكي لا نطيل أكثر في هذا الموضوع ، ولكي لانبكي على الأطلال ، والماضي ولنسلط الضوء على الوضع الحالي ، جمعيات بدون أهداف معقولة وموضوعية تتزاحم من اجل نصيبها من المنحة (الكعكة) ومن ورائها أعضاء بالمجلس الحضري يدافعون عنها ، لأجل هذا وجب نهج الصرامة في مراقبة دفتر تحملات المشاريع المقترحة لبعض هاته الجمعيات التي منها من أصبح مختصا في التباكي (...) كلما حل موعد توزيع الغنيمة .

مقالات ذات صلة