المشكل المادي يهدد مستقبل رياضة كرة القدم بإقليم الرحامنة


حقائق بريس
الاثنين 3 شتنبر 2012



عادت المشاكل المادية لتطفو على سطح أندية كرة القدم بإقليم الرحامنة عموما من جديد مع بداية أشغال جموعها العامة استعدادا للموسم الكروي الجديد، و عادت نفس الأسطورة لأندية عانت من هذا المطلب خلال الموسم الرياضي الماضي و لاتزال تنتظر إلى يومنا هذا منحة المجلس الإقليمي، ليتعالى صوتها من جديد لكل المسؤولين نظرا للعراقيل المادية التي باتت تقف أمام طموحات أندية كرة القدم بالإقليم.

وتشير هذه الأندية إلى أن هناك تمييزا غير منطقي يطبع علاقات كل من المجلسين الحضري لابن جرير و الإقليمي وحتى المكتب الشريف للفوسفاط الذي من المفروض فيه دعم كل أندية كرة القدم بالمنطقة الفوسفاطية، هذا فشباب ابن جرير لكرة القدم يحظى من كل الحصة المخصصة للفرق الرياضية من الدعم الذي يخصه المجلس الحضري لابن جرير في هذا الباب، بينما الأندية الممارسة الأخرى(الرجاء و الوداد) لا تستفيدان إلا من الفتات، في حين تتجاهل باقي الجهات المتدخلة بما فيها المكتب الشريف الفوسفاط على دعم كافة الأندية المنتمية لتراب الإقليم و خاصة الاتحاد الرياضي لشباب الرحامنة ( البريكيين سابقا) ونادي أولمبيك صخور الرحامنة.

فالمهتم و الغيور على رياضة كرة القدم عموما بالإقليم و ابن خصوصا لابد و أن يخرج بخلاصة عكس المتوقع حيث أن الصراعات و الحسابات السياسية أصبحت تطول المجال الرياضي مما يؤدي إلى غياب رياضيين فعليين في مستوى تطلعات الجماهير الرياضية في المدينة، هذا فملايين السنتيمات تنفق بسخاء ولكن على من؟ ومن أجل ماذا؟ مثال نادي شباب ابن جرير لكرة القدم، وبالنظر إلى تاريخ كرة القدم بالمنطقة يمكن اعتبار مدينة ابن جرير مزرعة لتفريخ المواهب و اللاعبين الذين حملوا الكثير للحقل الرياضي.

أما اليوم فتعيش كرة القدم بالمنطقة وضعا شاذا بسبب المشاكل المادية و ضعف التجهيزات الرياضية التي لا تستجيب لرغبات الكم الهائل من الممارسين، فالملعب المعشوشب الوحيد بالمدينة لا يمكنه أن يستجيب لرغبات أربعة أندية لكرة القدم بالمدينة في لقاءاتهم الرسمية بالأحرى أن يستوعب تداريب هذه الأندية.

فقد حان وقت الحساب إذ أن هناك أمثلة كثيرة، لذلك نحجب عن تبرير العديد من الظواهر التي تعيشها رياضة كرة القدم بمدينة ابن جرير وباقي مناطق الإقليم.



نادي أولمبيك صخور الرحامنة لكرة القدم يصدر بيانا للرأي العام بيان للرأي العام رقم 1

بناء على أحداث الجمع العام العادي الذي عقده المكتب المسير لنادي الصخور الرحامنة يومه 17 غشت 2012 على الساعة العاشرة ليلا بدار الطالب بالصخور الرحامنة ، فبعد المصادقة من طرف الجمع العام على التقريرين الأدبي والمالي ، فوجئ الجمع العام بتقديم رئيس النادي لإستقالته معللا ذلك بعدم توفر الشروط الضامنة لمسايرة الموسم الكروي المقبل ، خاصة وأن النادي أكمل الموسم الرياضي الماضي معتمدا على قروض من بعض الغيورين على الفريق في غياب دعم مادي من المسؤولين القائمين على الشأن الرياضي بالمنطقة مما جعل ميزانية الفريق تسجل عجزا ماليا قدر بحوالي 20 الف درهم .

في هذا السياق إجتمعت مجموعة من الفعاليات المدنية والرياضية بمنطقة الصخور الرحامنة بهدف تدارس وضعية الرياضة بالمنطقة بصفة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص .
فإذا كان نادي أولمبيك الصخور الرحامنة ، المعروف بتاريخه الحافل والذي كتبه ببصمات عادت عليه بكل ما هو إيجابي في إنتاج العديد من الأسماء التي تألقت في الساحة الكروية محليا ووطنيا .فإن هذا النادي أضحى يتخبط في العديد من المشاكل خلال المواسم الأخيرة والتي ساهم فيها ، إهمال مسؤولي المنطقة والقائمين على الشأن الرياضي ، حيث طال هذا النادي الإقصاء والتهميش ، فبعدما كان النادي يزخر بطاقات هائلة من الشباب الممارسين فيه ، هاهو اليوم يتراجع عن دوره الطلائعي بالمنطقة .

حديثنا عن الرياضة ومشاكلها بالمنطقة ، يجرنا إلى الحديث عن مدى مسايرة الدعم المخصص لها من طرف الجماعات المسؤولة بالمنطقة من جماعات ترابية ، مجلس إقليمي وجهوي ، والمندوبية الإقليمية لوزارة الشبيبة والرياضة ومؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة … والشعارات والبرامج التي تتغنى بها هذه المؤسسات ، من قبيل النهوض بقطاع الرياضة وتطويره ، في الوقت الذي نجد فيه أن هذه المؤسسات تخصص منحا هزيلة للجمعيات الفاعلة في المجال . ضاربين بذلك الدعوة التي وجهها الملك محمد السادس للنهوض بقطاع الرياضة في جميع ربوع التراب الوطني .

وبهذا نعلن للرأي العام مايلي :
1 : تشبتنا بالرياضة كمتنفس وحيد وأوحد للشباب بالمنطقة .
2 : دعوتنا كل المسؤولين بالمنطقة للمساهمة الجادة ، كل من موقعه الخاص في تنمية الرياضة وعلى رأسها كرة القدم والنهوض بها .
3 : إستنكارنا لكل المؤامرات الرامية إلى نسف كل المحاولات الجادة للنهوض بقطاع الرياضة بالمنطقة
عن اللجنة التحضيرية :
- عمر الحمداوي
- عبد الرحيم بوفريوا
- خليفة بكار
- كمال فقير
- عثمان احريكن
- مصطفى دوميش
- رضوان الابراهيمي
- مصطفى الغزواني


مقالات ذات صلة