في إطار التزامه الراسخ بدعم التنمية الثقافية المستدامة وتثمين الموروث اللامادي الوطني، يساهم المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) – موقع الكنتور في دعم تنظيم الملتقى الأول للثقافة الحسانية بمدينة ابن جرير، والذي ينظم احتفاءً بالذكرى المجيدة لعيد الوحدة تحت شعار تراثنا وحدتنا، وذلك من 28 إلى 31 أكتوبر 2026 من طرف جمعية الخيمة الصحراوية للمواطنة والتنمية بإقليم الرحامنة
ويهدف الملتقى إلى مد جسور التواصل الاجتماعي وتثمين الجذور التاريخية والروابط الثقافية المشتركة التي تجمع الرحامنة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، وخدمة لهذا الهدف الوطني، يحرص المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) – موقع الكنتور على دعم وإنجاح كل المبادرات التي تعزز التلاحم الوطني وتبرز تنوع الروافد الثقافية للمملكة وتعزز قيم المواطنة والوحدة الترابية
ولا تقتصر رعاية المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) – موقع الكنتور للملتقى على الجانب الاحتفالي فحسب، بل تسعى إلى تحويل هذا التراث العريق إلى رافعة حقيقية للتنمية المحلية والتماسك الاجتماعي، من خلال:
تثمين الموروث الثقافي الحساني بالرحامنة وإبراز روابطه الاصيلة والمتجذرة مع طقوس الحياة الصحراوية والثقافية الحسانية (فن الطبخ الصحراوي/الرحماني – خيمة الشاي الصحراوي – عروض اللباس التقليدي ...)
دعم الاقتصاد الاجتماعي: تخصيص مساحات لعرض منتوجات التقليدية التراثية الصحراوية والرحمانية (خيمة المنتوجات الصحراوية -معرض الخيام التقليدية ...) وتقديم عروض حية لورشات فنون الصناعة التقليدية
تنظيم لقاءات فنية تحتفي بالشعر الحساني والموسيقى التراثية المحلية والصحراوية
تنظيم ندوات علمية وفكرية تبرز الامتداد الصحراوي للثقافة الرحمانية وتبحث في أصول التراث الشفهي، الشعر، والموسيقى الحسانية.
وتعكس هذه الرعاية المتميزة استراتيجية المسؤولية الاجتماعية للمكتب الشريف للفوسفاط بموقع الكنتور، والتي تضع الإنسان والثقافة والذاكرة المشتركة في صلب أولوياتها، مساهمةً بذلك في خلق دينامية ثقافية واقتصادية تخدم ساكنة إقليم الرحامنة وتعزز قيم المواطنة والاعتزاز بالانتماء الوطني
ويهدف الملتقى إلى مد جسور التواصل الاجتماعي وتثمين الجذور التاريخية والروابط الثقافية المشتركة التي تجمع الرحامنة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، وخدمة لهذا الهدف الوطني، يحرص المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) – موقع الكنتور على دعم وإنجاح كل المبادرات التي تعزز التلاحم الوطني وتبرز تنوع الروافد الثقافية للمملكة وتعزز قيم المواطنة والوحدة الترابية
ولا تقتصر رعاية المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) – موقع الكنتور للملتقى على الجانب الاحتفالي فحسب، بل تسعى إلى تحويل هذا التراث العريق إلى رافعة حقيقية للتنمية المحلية والتماسك الاجتماعي، من خلال:
تثمين الموروث الثقافي الحساني بالرحامنة وإبراز روابطه الاصيلة والمتجذرة مع طقوس الحياة الصحراوية والثقافية الحسانية (فن الطبخ الصحراوي/الرحماني – خيمة الشاي الصحراوي – عروض اللباس التقليدي ...)
دعم الاقتصاد الاجتماعي: تخصيص مساحات لعرض منتوجات التقليدية التراثية الصحراوية والرحمانية (خيمة المنتوجات الصحراوية -معرض الخيام التقليدية ...) وتقديم عروض حية لورشات فنون الصناعة التقليدية
تنظيم لقاءات فنية تحتفي بالشعر الحساني والموسيقى التراثية المحلية والصحراوية
تنظيم ندوات علمية وفكرية تبرز الامتداد الصحراوي للثقافة الرحمانية وتبحث في أصول التراث الشفهي، الشعر، والموسيقى الحسانية.
وتعكس هذه الرعاية المتميزة استراتيجية المسؤولية الاجتماعية للمكتب الشريف للفوسفاط بموقع الكنتور، والتي تضع الإنسان والثقافة والذاكرة المشتركة في صلب أولوياتها، مساهمةً بذلك في خلق دينامية ثقافية واقتصادية تخدم ساكنة إقليم الرحامنة وتعزز قيم المواطنة والاعتزاز بالانتماء الوطني