بيان للراي العام المغرب ....لما تقاس مقدساته..؟؟ رابطة الصحراويين المغاربة في اوروبا


رابطةالصحراويين المغاربة باوروبا
الخميس 18 أبريل 2013



راج في الآونة الاخيرة اخبار عن وزير أمريكي يعلن فيه بجرأة زائدة ، توسيع اختصاصات المينورسو في أقاليمنا الجنوبية ، فكرة تبلورت بين عشية و ضحاها بدون سابق انذار لتشعل فتيل الفتنة الذي يقود الى حرب كلامية واهية و تشنجات عميقة تأدي لا محالة الى النفق المسدود .
التصريحات الامريكية التي تضرب في عمق الكيان المغربي و تهدف الى زعزعة استقرار البلاد و تثبيت الانفلات الامني في الساحل جنوب الصحراء .
فباسم رابطة الصحراويين المغاربة في اوروبا و هي تندد بلسان ملتهب عن كل فكرة تنساق في شأن السيادة المغربية على سائر مناطق المغرب من طنجة الى الكويرة ، و ان هذه التصريحات التي تستجيب لإرادة جنرالات الجزائر و صنيعتهم المرتزقة التي اتخذت اسم البوليساريو اسما لها.تزيد من تمادي و اثارة الفتنة في المنطقة .
وصدق المرحوم الحسن الثاني لما اكد في احد خطاباته ان مشكل الصحراء لا زال قائما و انه سياتي يوم على امتي يعانون فيه اكثر مما عانيت.... ، فكان تنبؤه صادقا ،و كان لنا نحن كرابطة الصحراويين المغاربة في اوروبا الساهرة علىالتأطير و المراقبة و التنديد الا ان نكون منالاوائل من يدافع على مبادئنا الخالدة .
و ها نحن اليوم امام قرار مصيري لا ثبات الذات و التشبث الاكيد و الالتفاف مع الاسرة العلوية المجيدة ، و ما يزيدنا هذا الا اصرار في المضي قدما لتنمية البلاد و الحفاض على مقدسات الوطن ، فندعو كل المنابر الحزبية و الهيئات الحقوقية و المجتمع المدني بوضع اليد في اليد و بقلب واحد ندافع و نتواصل فيما بيننا لتوضيح الرؤيا و تكريس الارادة في رفض كل اشكال الاستهتار بمشاعر المواطنين، بعقد ندوات تواصلية للدفاع على السيادة المغربية و تطبيق مبدأ الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.
و نذكر ان من احدى مهمات المينورسو و التي انحصرت فقط في وقف النار بين المرتزقة و المغاربة و بعدها تجلت مهمتها في الآونة الاخير بحفض الامن و السهر على تطبيق الاستقرار الامني في الصحراء المغربية، لكن ان يتمادى البعض في اضافة لهذه المهمات مبادئ حقوق الانسان. ليتجلى حينها مظاهر الشغب و الفتنة و اسماع صوت الخونة و الجبناء لآرائهم المعسولة و عن اختلاساتهم المعهودة، ولما في نواياهم المستقبلية من اذلال للمغرب ...حينها ستقاس مقدسات المغرب القوية ...
فالمملكة المغربية كانت رائدة في تدبير حقوق الانسان و في تطبيق مبدأ الاحترام و العيش الكريم، و كان المغرب السباق في عقد الشراكات العملاقة مع مختلف دول العالم في دراسة و تطبيق كلما يروم الى مبدأ حقوق الانسان . و تاريخ المغرب عريق و له دلالات في هذا المجال ...و نعجب كل العجب ان من يدعي الادعاءاتالكاذبة ان يقوموا فقط بالتوثيق الصادق لما يروج داخل مخيمات الذل و الاحتقار لمليشيات المرتزقة الذين يقدفون المغرب من وراء حجاب .

مقالات ذات صلة