وقالت الكتابة الإقليمية للبيجيدي في بلاغها، قبل يومين من إجراء الانتخابات، إن الأخبار الواردة عليها من مختلف مناطق الإقليم، وبالخصوص من منطقة مجدامة قيادة آبادو تؤكد وجود تضييقات، “حيث تواصل السلطة المحلية أسلوبا ممنهجا غير مسؤول في التصدي للحزب ووصفه بنعوت غير مقبولة ومحاربة كل من يعبر عن دعمه له، مع التجيش لصالح مرشح محظوظ بالمنطقة”. تحليلالأخبار
وأوضح الحزب أن من بين صور هذه المضايقات “تهديد مناديب الحزب في مكاتب التصويت بالجماعات الترابية الثلاث آبادو ايت عادل، وأيت احكيم، وآيت ازيد، وتخويفهم من تمثيل الحزب كباقي المتنافسين في مراقبة صناديق الاقتراع بالمنطقة”. واشتكى من ملاحقة مناضلي الحزب والاتصال بهم وترهيبم، من طرف شيوخ تابعين للداخلية، مستعملين لغة الوعيد، وأساليب عفا عنها الزمان.
واعتبر الحزب أن هذه السلوكات تضرب في العمق كل التطمينات المركزية والاتفاقات بين الأحزاب السياسية ووزارة والداخلية، والتي تعهدت بالسهر على ضمان تكافؤ فرص جميع المرشحين والهيئات السياسية، وكذا القطع مع أساليب التدخل السافر في سير الاستحقاقات الانتخابية.
وطالب “البيجيدي” السلطات الإقليمية بالتدخل السريع والتعامل الإيجابي مع الشكايات المرفوعة لها بهذا الخصوص، ومنذ مدة، ضد نفس الأشخاص، والتزام الحياد الإيجابي تجاه كل المرشحين والأحزاب السياسية، وحذر من أي تدخل للسلطات المحلية بالإقليم في توجيه الناخبين للتصويت لجهة معينة، أو منع المواطنين من التصويت لمرشحي البيجيدي بالدائرة الانتخابية للحوز، أو التحريض على عدم تسليم محاضر التصويت بالمكاتب الفرعية والمركزية.
وأوضح الحزب أن من بين صور هذه المضايقات “تهديد مناديب الحزب في مكاتب التصويت بالجماعات الترابية الثلاث آبادو ايت عادل، وأيت احكيم، وآيت ازيد، وتخويفهم من تمثيل الحزب كباقي المتنافسين في مراقبة صناديق الاقتراع بالمنطقة”. واشتكى من ملاحقة مناضلي الحزب والاتصال بهم وترهيبم، من طرف شيوخ تابعين للداخلية، مستعملين لغة الوعيد، وأساليب عفا عنها الزمان.
واعتبر الحزب أن هذه السلوكات تضرب في العمق كل التطمينات المركزية والاتفاقات بين الأحزاب السياسية ووزارة والداخلية، والتي تعهدت بالسهر على ضمان تكافؤ فرص جميع المرشحين والهيئات السياسية، وكذا القطع مع أساليب التدخل السافر في سير الاستحقاقات الانتخابية.
وطالب “البيجيدي” السلطات الإقليمية بالتدخل السريع والتعامل الإيجابي مع الشكايات المرفوعة لها بهذا الخصوص، ومنذ مدة، ضد نفس الأشخاص، والتزام الحياد الإيجابي تجاه كل المرشحين والأحزاب السياسية، وحذر من أي تدخل للسلطات المحلية بالإقليم في توجيه الناخبين للتصويت لجهة معينة، أو منع المواطنين من التصويت لمرشحي البيجيدي بالدائرة الانتخابية للحوز، أو التحريض على عدم تسليم محاضر التصويت بالمكاتب الفرعية والمركزية.