حماية أمن المواطنين بابن جرير هو بأمر من......؟ تابع


حقائق بريس
الأحد 6 شتنبر 2026




ان انتشار المخدرات بكل انواعها بمدينة ابن جرير اصبحت ظاهرة شادة ومرعبة تعطينا اطرافها مستفيدة تتحرك تحت اشعة الشمس تفتك بصحة ومستقبل شباب هذه المدينة الأبرياء كما تعطينا اطرافا خاسرة هي مستقبل هذا الوطن بالدرجة الأولى ؛واذا كانت اسباب هذه الظاهرة الخطيرة التي اصبحت مثيرة للانتباه هي انعدام الشغل بالدرجة الأولى اضف لذلك الكثافة السكانية التي تعرفها المدينة التي أصبحت تمتد جنوبا وشرقا وغربا وشمالا نحو أفق بعيد كلها عوامل تؤثر نفسيا واجتماعيا على ساكنة المدينة ومظاهر تجعل المواطن لا يشعر بالاطمئنان فيولد ذلك حالة لا شعورية تغدي لديه ايحاءات سوداء بقدوم جريمة او اعتداء وانعدام تواصل اجتماعي وتربوي فيما بين الأسر والمجتمع المدني وانعدام مؤسسات اجتماعية لخلق أنشطة ثقافية وترفيهية ؛ والتجليات التي تتركها أفة ترويج المخدرات والحبوب المهلوسة هو حصول استعمال العنف المؤدي للاجرام بالليل والنهار ضد المارة من اجل السرقة والابتزازوالهجوم على المحلات التجارية؛وبالرغم من كل المجهودات المبذولة ان على مستوى الوقاية او على مستوى الردع لازالت الجريمة بمختلف انواعها تعرف تناميا متزايدا بشكل اصبحت ظاهرة الاجرام تستأثرباهتمام الراي العام الذي لا يتوانى عن سخطه واستيائه ا زاء الأفعال الإجرامية وعن استنكارها وشجبها خصوصا وان الجميع يشعر بانه اصبح مهددا في امنه ويخشى ان يكون ضحية فعل اجرامي غاشم لكون ظاهرة الاجرام صارت تكتسي طابعا مزاجيا بمعنى ان أي مواطن يمكن ان يكون عرضة للجريمة في كل مكان وكل زمان علما بان المصالح الأمنية لا يمكنها ان تتواجد في كل وقت وفي جميع الأماكن ولايسعها أن تعلم بجميع النوايا الإجرامية لضعف وسائلها اللوجستيكية والبشرية لما يصبح الرعب والتسيب والسرقة هي سيد الميدان؛لذا فمكافحة الجريمة بكل اشكالها تستوجب تعبئة جميع المواطنين للتعاون مع الجهات الأمنية لتفادي وقوع الجريمة اوردعها؛فالمهمة لا تقتصر على الدوائر الأمنية فقط بل مواجهة الجريمة اصبحت مامو رية الجميع لان الغاية من الأمن بالنسبة للمواطن في الشارع العام المغربي عموما هي ضمان الشعور بالأمان الاقتصادي والاجتماعي والمدني حتى يمارس كل حياته بشكل عادي وحتى يساهم في بناء الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بشكل ايجابي ومتطور وهادف إلى تحقيق الحرية والديمقراطية

مقالات ذات صلة