عامل إقليم الرحامنة يسبح في مياه الشباب لإنقاذ الفريق من الغرق


حقائق بريس
الجمعة 11 ماي 2012



قبل أن تلفظ البطولة أنفاسها الأخيرة على بعد ثلاثة مقابلات متبقية من عمرها وبعدما وقع الفأس في الرأس ودب الشك في أمر إنقاذ فريق الشباب لكرة القدم من غرق الهبوط إلى القسم الموالي، انتقل عامل الإقليم برفقة وفد مكون من السلطة المحلية والهيئة المنتخبة إلى الملعب البلدي للالتقاء بمسؤولي الفريق لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وترثيق وترقيع وإصلاح ما أفسده دهر المستشارين المتعاقبين على تسيير مواقع الرئاسة وأمانة الصندوق والمتهافتين على شؤون الكرة التي لا تربطهم بها سوى ملمس الأوراق النقدية.

جاء عامل الإقليم في الوقت الميت من عمر البطولة لتحقيق معجزة البقاء وتجنيب المجلس البلدي كارثة تسيير الفريق وضرب موعدا آخر يوم الثلاثاء الماضي مع الغارقين في بحر الهبوط ووعدهم بالدعم والمساندة والمؤازرة، وبالمتابعة والمواكبة وطلب منهم أن يحققوا حلم البقاء وان يبذلوا قصارى الجهد من اجل المستحيل والمستبعد بلغة الأرقام والأرض والجمهور وعلو الكعب.

وقال المحللون والمستنتجون والمخمنون بان كرة القدم لا تتوقف على لقاءات المجاملة والإغراء وليست لعبة بيد السياسيين بل إن ما يحكمها هو الثالوث المقدس "العلم والفكر والمعرفة " والحسم المبكر في الاختيار والاختبار والانتدابات الكفيلة بحصد النتائج وتامين البقاء ولعب ادوار الريادة الطلائعية وتنشيط البطولة، وعلق احد الظرفاء بان عامل الإقليم جاء بعد فوات الأوان وأصبحت الأرقام ناطقة بالمعجزة فقط.

مقالات ذات صلة