فريق شباب بن جرير يعود لنغمة الانتصارات بعد فوزه على وداد قلعة السراغنة بإصابتين لواحدة

و رشيد الحداوي احد المشجعين يؤدي ضريبة غيظ و غضب الفريق المنهزم


الحسين بلحبشية
الاثنين 28 مارس 2011



أمام جمهور يقدر بـ 4000 متفرج تقريبا دارت المقابلة التي احتضنها الملعب البلدي لمدينة ابن جرير مساء يوم السبت 26 مارس 2011 و التي جمعت بين فريق شباب ابن جرير و وداد قلعة السراغنة ، هذه المباراة التي قادها طاقم تحكيم متكون من عبد الرحمان جاغوط و خالد جبيلو و رحال ايت سيدي من عصبة الجنوب . بداية الشوط الأول عرف ضغطا مكتفا من طرف الفريق المحلي الذي حاول استغلال عامل الجمهور و تنفيذ هجمات متتالية على مرمى الفريق الزائر مما مكنه من فتح باب التسجيل في الدقيقة الثامنة (8) بعد ذلك هاجم الفريق الزائر بقوة من اجل تعديل نتيجة المقابلة ، حيث خلق مجموعة من المحاولات السانحة للتسجيل لكن تسرع اللاعبين و عدم تركيزهم كان أكثر ، و الدفاع المتراص لشباب ابن جرير الذي أرغم الكرة على عدم معانقة الشباك ، حتى أعلن الحكم نهاية الشوط الأول بفوز المحليين. بداية الشوط الثاني كان بنفس الاندفاع لشباب ابن جرير في خلق محاولات و ضغط على الزوار لكن في المجرى المعاكس للمباراة تمكن فريق وداد قلعة السراغنة من تسجيل هدف مباغت أربك حسابات أصحاب الأرض و هو هدف التعادل.
و رغم الهدف فلم ينقص من عزيمة شباب ابن جرير بالرجوع في المقابلة و كثف من محاولاته خصوصا بمربع العمليات ، و على اثر خطأ فادح للحارس الزائر الكرة تستقر في شباكه ، ليعلن الحكم بعد دقائق عن نهاية اللقاء بانتصار الشباب على وداد قلعة السراغنة بإصابتين لواحدة .
هذا اللقاء الذي عرف عودة قوية لشباب ابن جرير إلى طعم الانتصارات بعد مسلسل من الإخفاقات المتتالية في بطولة هذه السنة ، ة الفضل كل الفضل يرجع إلى المدرب المتواضع الحاج إدريس تومرت الذي صرح لنا بعد انتهاء المقابلة انه مسرور جدا بهده النتيجة ، و أن أول هدف سطره لما تبقى من الموسم الكروي الحالي هو تحسين نتائج الفريق الحفاظ على مكانته .
جمهور مدينة ابن جرير المشجع كان في مستوى الحدث حيث شجع فريقه بأسلوب حضاري و متقدم منذ انطلاق المباراة حتى الانتصار.
حضور مكثف كذلك لرجال الأمن الذين ملؤا كل جنبات الملعب و المدرجات حفاظا على امن و سلامة اللاعبين و الجماهير الغفيرة المشجعة التي حضرت لمؤازرة و تشجيع فريق شباب ابن جرير ، و كان تدخل رجال الأمن ناجحا و خصوصا بعدما نشب شجار بين بعض مشجعي الشباب و بعض لاعبي وداد قلعة السراغنة الذين لم يتحملوا مرارة الهزيمة بعدما اعتصر الغيظ صدورهم و استشاطوا غضبا و نفذ صبرهم و لم يعد أمامهم من خيار سوى الركل و الرفس لكل ممن وجدوه أمامهم ، و كان رشيد الحداوي احد المشجعين هو من أدى ضريبة غيظ وغضب القلعاويين السراغنة بعدما أسقطوه أرضا و أشبعوه ركلا و رفسا على مستوى ظهره مما تسبب في نقله إلى المستشفى الإقليمي بابن جرير قبل أن يرسل إلى مستشفى ابن طفيل بمدينة مراكش .



مقالات ذات صلة