قطاع الشباب والرياضة بابن جرير...الصامت على الحق شيطان


يونس جميل/فاعل جمعوي
الجمعة 24 أغسطس/أوت 2012



عملية إعادة الانتشار الواسعة لأطر جمعوية جديدة بدار الشباب ابن جرير كانت بادرة على تجفيف ينابيع هذه الدار من الخالدين بها، ممن ظلوا يستغلون العمل الجمعوي في الاسترزاق وزرع الفتنة بين أطر و أعضاء الجمعيات وإشاعة التسيب والفوضى في قطاع الشباب و الرياضة بالمنطقة،الدين أصابتهم الهستيريا، غير متمالكين لأعصابهم بعد وقوف المسؤولة عن هذا القطاع الحيوي على زحفهم نحو تحقيق مآربهم الشخصية تحت غطاء العمل الجمعوي ضدا على توجهات الوزارة الوصية في بناء أسس إدارة عادلة وشفافة وديمقراطية ومسؤولة.

وكل الممارسات المتجاوزة لهؤلاء ومحاولاتهم اليائسة للزج بأكثر من جمعية في صراعات وهمية هامشية، فضلا عن نهج هؤلاء لكل أساليب المغالطات واختلاق الأكاذيب و الوشايات التي تحتاج إلى إثبات من جانب القائل بها من الأقلام المأجورة التي استهدفت حتى المسؤولة على قطاع الشباب و الرياضة بإقليم الرحامنة بخصوص كل مبادراتها الناجحة، التي لم يكن لها كسيدة تتولى الإشراف على تسيير قطاع حكومي هام، مهمة ليست بالسهلة لولا المؤهلات التي تتوفر عليها وفي مقدمتها الإصرار و التحدي في كل ما تقدم عليه من خطوات جبّارة، شعلة من النشاط و الحيوية و سر نجاحها في عملها قناعاتها المبنية على الجدية و التفاني في مجال لم تتطفل عليه، أهلتها مسيرتها العملية و العلمية و خبرتها الطويلة في العمل بالقطاع أن تقتحم ميدانا صعبا ظل حكرا على الرجال فقط.

ولتنوير الرأي العام بمهزلة العناصر المدعومة التي كانت من وراء الحملة المغرضة على قطاع الشباب و الرياضة بالإقليم، أن هناك مصالح خاصة أصبحت مهددة لكل من أصبح يشكل طرفا في هذه الحرب الباردة من جانب واحد، كما أصبح يدرك الخاص و العام من يصنع أحداثها و يركب عقدها.

و انسجاما مع المبادئ و المثل العليا التي تميز العمل الصحفي من قدسية الخبر و احترام الحياة الخاصة للأشخاص و كل الضوابط القانونية لن نتردد أبدا في فضح كل الخروقات أيا كان مصدرها كما أننا لن نتردد في التنويه بكل المجهودات الخيرة التي تهدف خدمة الصالح العام، لا ولاء لنا لأية جهة كانت إلا للخبر و قدسيته و حق القارئ في إعلام موضوعي.


مقالات ذات صلة