تشهد أسواق المواشي بإقليم قلعة السراغنة خلال الأيام الأخيرة حالة من التذمر والاستياء وسط المواطنين، بسبب قلة عرض الأضاحي وارتفاع أسعارها بشكل لافت، تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.
وعبّر عدد من المتسوقين بسوق المواشي بمدينة قلعة السراغنة والأسواق الأسبوعية المجاورة، عن استغرابهم من الارتفاع الكبير الذي عرفته أثمان الأغنام مقارنة بالسنوات الماضية، مؤكدين أن الأسعار تجاوزت القدرة الشرائية للعديد من الأسر، خاصة ذوي الدخل المحدود.
وفي تصريحات متفرقة، أرجع بعض الكسابة ومربي الماشية هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، من بينها ارتفاع أسعار الأعلاف وتكاليف النقل، إضافة إلى تأثير سنوات الجفاف المتتالية التي أثرت على القطيع الوطني، فضلاً عن تزايد الطلب مع اقتراب العيد.
كما أشار مهنيون إلى أن قلة العرض داخل الأسواق ساهمت بشكل مباشر في ارتفاع الأسعار، حيث أصبحت الأضاحي المعروضة أقل عدداً مقارنة بالمواسم السابقة، الأمر الذي فتح المجال أمام المضاربة ورفع الأثمان بشكل مبالغ فيه.
وطالب مواطنون السلطات المحلية والجهات المختصة بتكثيف المراقبة داخل الأسواق والتصدي للمضاربين والسماسرة، من أجل ضمان توازن الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمستهلكين.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن استمرار هذا الوضع قد ينعكس سلباً على أجواء عيد الأضحى هذه السنة، في ظل تزايد مخاوف الأسر من عدم القدرة على اقتناء الأضحية بسبب الغلاء.
وعبّر عدد من المتسوقين بسوق المواشي بمدينة قلعة السراغنة والأسواق الأسبوعية المجاورة، عن استغرابهم من الارتفاع الكبير الذي عرفته أثمان الأغنام مقارنة بالسنوات الماضية، مؤكدين أن الأسعار تجاوزت القدرة الشرائية للعديد من الأسر، خاصة ذوي الدخل المحدود.
وفي تصريحات متفرقة، أرجع بعض الكسابة ومربي الماشية هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، من بينها ارتفاع أسعار الأعلاف وتكاليف النقل، إضافة إلى تأثير سنوات الجفاف المتتالية التي أثرت على القطيع الوطني، فضلاً عن تزايد الطلب مع اقتراب العيد.
كما أشار مهنيون إلى أن قلة العرض داخل الأسواق ساهمت بشكل مباشر في ارتفاع الأسعار، حيث أصبحت الأضاحي المعروضة أقل عدداً مقارنة بالمواسم السابقة، الأمر الذي فتح المجال أمام المضاربة ورفع الأثمان بشكل مبالغ فيه.
وطالب مواطنون السلطات المحلية والجهات المختصة بتكثيف المراقبة داخل الأسواق والتصدي للمضاربين والسماسرة، من أجل ضمان توازن الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمستهلكين.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن استمرار هذا الوضع قد ينعكس سلباً على أجواء عيد الأضحى هذه السنة، في ظل تزايد مخاوف الأسر من عدم القدرة على اقتناء الأضحية بسبب الغلاء.