قوات الامن تتدخل بعنف في ابن جرير ضد الجبهة الموحدة للدفاع عن المطالب الاجتماعية لسكان الرحامنة


حقائق بريس
الاثنين 13 يونيو/جوان 2016










نظمت الجبهة الموحدة للدفاع عن المطالب الاجتماعية لسكان الرحامنة بدعم من هيئات سياسية تقدمية مساء يوم الاحد 12 يونيو 2016 بابن جرير مهرجانا خطابيا احتجاجيا على ملف التشغيل بالمجمع الشريف للفوسفاط بعد منعها من ذلك في أكثر من مناسبة باستغلال ساحات عمومية.
الجهات المسؤولة لم ترقها هذه الخطوة الاحتجاجية التصعيدية، مما دفعهم لاعطاء الاوامر للسلطات الأمنية وعناصر التدخل السريع لتفريق المحتجين باستخدام القوة العمومية، إذ استعملت ذلك الضرب بالعصي والرفس مما اسفر عن إصابة العديد من المحتجين.
وقد انطلقت الشرارة الاولى بعد نفاذ صبر المحتجين اتجاه السلطات المحلية التي قررت منعهم من تنظيم مهرجان خطابي بالقرب من ساحة مسجد الراضي بابن جرير، وأكدت مصادر من المحتجين للجريدة أن السلطات الاقليمية والمحلية قامت بمنع مسيرة احتجاجية لأعضاء الجبهة، وجدير بالذكر أن اعضاء الجبهة قرروا منذ ذلك أن تكون وقفاتهم سلمية احتجاجا على تجاهل السلطات الاقليمية مطلبهم في الشغل بالمجمع الشريف للفوسفاط.
ويشار أن الحركات الاحتجاجية للمعطلين وابناء عمال الفوسفاط المتقاعدين وعمال سمسي ريجي والجبهة الموحدة بابن جرير نجحت في تحريك المياه الراكدة في بحيرة إدارة مصطفى التراب بحيث تصاعدت موجة الاحتجاجات في المدة الأخيرة للمطالبة بحقهم في الشغل بمنطقتهم التي تعتبر قلعة استخراج الفوسفاط الذي لم ينال أبناء المنطقة منه سوى الأمراض والحكرة والتهميش والهراوة، يرفعون أصواتهم طلبا للشغل الذي سيحفظ لهم كرامتهم فلم يجدوا سوى المحاصرة الامنية والتضييق والعنف رغم أن مطالبهم اجتماعية وعادلة ووقفاتهم سلمية لا تحتاج إلى هذا الرعب الذي يمارس بالشارع العام من خلال الانزالات الامنية في عهد الحكومة الملتحية.


مقالات ذات صلة