من المسؤول عن تدهور الرياضة بمدينة ابن جرير؟ كرة القدم تحتضر ولا من منعش


حقائق بريس
الخميس 16 أغسطس/أوت 2012



يشهد الكثير عن المكانة التي تحضى بها الرياضة بصفة عامة و كرة القدم خاصة بابن جرير، التي خلقت بصمات عادت عليها بكل ما هو ايجابي، الوقوف عند هذه المصيبة التي لاحقت شباب المدينة حاليا وخاصة اندية كرة القدم المغضوب عليها ... يجب علينا ان نناقش من خلال هذا الموضوع الوضعية التي الت اليها كرة القدم بالخصوص ومن المسؤول عن ذلك؟

وكم هو مدهش وغريب امر اهمال هذه الرياضة في مدينة مثل ابن جرير التي تتوفر على طاقات هائلة من الشباب، في الوقت الذي تالقت فيه مجموعة من الرياضات خاصة الجماعية، كان ذلك بحسن نية هدفها الوحبد هو تشريف نفسها واسم مدينتها التب كانت لا تعرف التوقف طوال السنة في تكوينها وتاطيرها، وها نحن اليوم نستنكر بشدة ما الت اليه الامور من تدهور وتراجع نتيجة تسلط من قبل كل من هب ودب على التسيير الرياضي بهذه المدينة، وبدل ان تنظر الجهات المسؤولة المعنية في هذه الوضعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى وان تاخد زمام الامور الى مسارها الطبيعي وحتى نرى الرياضة بالمدينة في حلة جديدة تستعيد امجادها وخاصة في مجال كرة القدم يبدوا المشكل واضحا امام انعدام أي دعم مادي، ويجدر بنا ان لا ننسى اهمال المجلس الاقليمي لعمالة اقليم الرحامنة خلال هذا الموسم للاندية كرة القدم سبق وان عبرت عن موقفها من خلال بيان لها عن اسباب مقاطعتها للاجتماع التواصلي الذي دعت اليه عمالة الاقليم، بل يجب ان نكون غيورين على هذه اللعبة الشعبية التي تدهورت بشكل خطير بالمنطقة، ومن تم كان على السيد رئيس المجلس الاقليمي ان ينظر في هذه المسالة بكل ما تحمله الكلمة من معنى وان ياخذ زمام الامور من حيث يجب ان تعود الامور الى مسارها الطبيعي وحتى نرى الرياضة بالمدينة وكل الاقليم في حالة جيدة تستعيد امجادها وخاصة في كرة القدم.

وان الحديث عن الرياضة يجرنا الى الحديث عن دور الجماعات المحلية ومساهمتها في انشاء بنيات تحتية ومرافق رياضية وكذا مساعدة الاندية للحصول على موارد قارة، وسبق ان توصلت العمالات والجماعات الحضرية والقروية بدورية من وزير الداخلية تحمل رقم 22 منذ سنة 1997 فماذا تحقق من هذه الدورية المتعلقة باحداث لجن كرة القدم على صعيد العمالات والاقاليم والجماعات المحلية.


مقالات ذات صلة