‏مؤامرة اغتيال بن كيران


عبد الحميد العوني (ما وراء الحدث )
السبت 6 أكتوبر 2012



‏اعلن عبد الاله بن كيران خوفه من الاغتيال عندما فاز، لمطاردة احد الاشخاص له، واعلن الحادث في مؤتمر صحافي، ولم يظهر طاقم متابعته كرئيس حزب معارض، ليتمكن حراس اخرون من تأمينه كرئيس حكومة.
‏وفي حينه ردد الرباح عدم تخوف الحزب من السيناريو التركي ` لوقوف جنرالات الامن والجيش ضد فوز حزب العدالة و التنمية.

بن كيران لا يسيطر على قرارات وزير الداخلية ، مما يجعله "هدفا " من غير حماية ، أولا و أخيرا لعدم قيادته القرار الامني

‏لخوف رئيس الحكومة منطق مؤسساتي،  فمن جهة لا يسيطر بن كيران على  قرارات وزير الداخلية ، مما  يجعله هدفا  من غير حماية لعدم قيادة رئيس  الحكومة القرار الامني،  ومن جهة اخرى، لا يمكن الدفاع  على  اي قرار يتخذه، لأن السياسة الامنية في واد،  وباقي  المؤسسات الحكومية في واد اخر.
‏وان لم يكن بهذا السوء،  فان السياسة الامنية ومن خلال قرارات وزير الداخلية تفارق تماما قرارات رئيس  الحكومة ،  فكيف يمكن لبن كيران تامين نفسه. وحسب تقارير:
‏ا - لا يمكن لبن  كيران اختيار حرس خاص،  لان عناصره ستعتبر " مليشيات حزبية ".
‏ب - ليس له حق إنشاء جهاز امني، او حله او تغيير قيادات امنية،  وهذا يجعل حياته مهددة، كلما زاد تدهور شعبيته.
‏ج - سيناريو الاغتيال ممكن،  لان الاجهزة تضرب  تنظيمات وتظاهرات في الشارع ، تحت دعوى تصويتها لحزب العدالة والتنمية.
‏د- ان الأجهزة لا تحمي شعبية الحزب الحاكم،  مما يجعل قيادته في خطر.

عندما لا يتمكن رئيس الحكومة من وزير الداخلية ، لا يتمكن من تأمين حياته....

‏‏والشيء  المكشوف أن رئيس  الحكومة لا يقود الاجهزة لحماية نفسه كرجل دولة ،  وكرئيس حكومة  لا تتبع له وزارة الداخلية  في  واقع الحال ، وفي مناورة كبرى منع لعنصر نشاطا لحزب رئيس الحكومة حماية لحياة بن كيران،  قبل ان يغير بيان الدا حية تقييمه في  قضية " ساحة الامم"  بطنجة،  ويطلق  لعنصر بيانا حزبيا للحركة  الشعبية  ، حفاظا على  نزاهة الانتخابات،  الجزئية  في المدينة .
‏لقد ظهر بشكل جدي ، ان " حياة " عبد الاله  بن كيران ليست مهمة إلا بقدر ضعف قرارته و القبول بعدم وضع القرار  الامني  تحت قيادته ، فرئيس  الحكومة،  و في مفارقة  غريبة ،  ليست حياته مؤكدة ،  إلا بقدر عدم  مطالبته الامن الوطني ، الجهاز الوحيد تحت قيادة الداخلية بأي إصلاح او حكامة " جديدة  و ملتزمة " ونموذجية على  نفس ما طالبت به هيئة الانصاف ، فالأجهزة لا تريد للحكومة أن تقرر بل ان يراجع  رئيس  الحكومة سياسته على  الارض كلما اراد الامنيون  ذلك.

ألا يمكن أن يتخوف رئيس الحكومة وهو يتخذ خطوات " صعبة ولا شعبية" على حياته ، و القرار الامني بعيد عنه ولم تصل الاجهزة الى الاحترافية الكاملة بعدم تسييس قرارتها ، وقد انتقلت من البصري الى الهمة في "مسار متشابه"

‏لم يتغير تسييس" القرار الامني بين عهدي البصري والهمة ،  وفي الدستور الجديد تسير الممارسة على غير النصوص تماما، حيث استقلت وزارة الداخلية  بقرارها ،  ليكون  منها القرار  الأمني في موازاة  القرار السياسي من رئيس الحكومة .
 ونجحت المعادلة ،  لكن بن كيران يخاف على  حياته ، لآنه  ببساطة لا يمكن ان يحمي نفسه ،  لقبوله بلعبة تجعل حمايته الشخصية صعبة ،لمبرر نفسي ،  فرئيس  حكومة لا يمتلك القرار الامني بالشكل الكافي ،  مما يؤثر على النظرة إلى امنه وامن بلاده ، ولمبرر استراتيجي، حيث وزارة الداخلية تزداد" استقلالا"  عن قرار بن كيران ،ولمبرر امنى صرف،  من خلال الحرب النفسية التي تشنها جريدة" الصباح "باسم  أطراف يريدون اسقاط حكومة بن كيران.

عندما يطلق تنظيم القاعدة تهديداته ضد شخص بن كيران لتصفيته ، و تعمل " الصباح" على نشر خبر سحب رئيس الحكومة مأذونيات ( كريمات) للملك من حي في البيضاء عرف خروج أول انتحاريين في المغرب عام 2003 ، يكون الوضع " راماتيكيا " الى حد بعيد

‏حسب الوفا، تشن جريدة " الصباح "  حربا نفسية ضد رئيس  الحكومة عندما  أكدت  ان بن كيران قال لوزير التعليم: تريد قطع رزقي،  لإدارته لمدرستين ‏ خاصتين قبل رئاسته للحكومة،  وكذب  الوزير الاستقلالي ما روجته الصحيفة على بن كيران في سابقة  هي الأولى من نوعها.
‏وفي اليوم  الموالي نشرت خبرا اعتبره رئيس ‏ الحكومة مسا بحياته من وجهة نظر امنية صرفة ، فبعد  ان اطلق  تنظيم  القاعدة تهديداته  ضد شخص بن كيران بتصفيته " الجسدية `" وسحب رئيس ‏ الحكومة مأذونيات  ( كريمات ) للملك من حي في  البيضاء عرف خروج اول انتحاريين في المغرب عام 2003 في تفجيرات معروفة، تكون سلامة ´ بن كيران  مهددة
وهو ما جعل الوفا يعتبر الحرب نفسية، في وقت يرى بن كيران ما يجري " تهديدا"  لحياته،  وفي كلا الحالتين نجد ان الحرب على الحياة الجسدية او
‏ النفسية لرئيس الحكومة، هدف بحد ذاته.

اغتيال سياسي لبن كيران أمام القصر

‏إن حافظ بن كيران على حياته،  فأمامه دفع " خسارة سياسية "، فالجريدة في نشرها لخبر "كريمات سيدي مومن " تحافظ على صورة الملك وتورط رئيس   الحكومة، وقد تؤدي نتائج هذه الحرب النفسية إلى `خسارة كبيرة في شعبية الحزب. وقد تنبه بن كيران إلى ما اعتبرها حزبه "خدعة " حين قبل الرباح بالمأذونيات  المذكورة، رغم ان حزب العدالة والتنمية  ‏رفض إصدار المزيد منها.

حزب العدالة والتنمية يتراجع عن حربه على الريع من موقع سيدي مومن ، حيث الاختيار قائم بين الاغتيال السياسي أو الجسدي لبن كيران

‏‏بين سيناريو المس بسلامة بن كيران " الجسدية " انطلاقا مما نشرته " الصباح "، كما ذهب إلى ذلك حزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة، وبين سيناريو الحرب النفسية والاغتيال السياسي لبن كيران وحزبه، يظهر ان الشق الاعلامي الذي تتحمله الجريدة  المذكورة ليس بريئا في  هجوم ممنهج:
- يعيد الامور في اقتصاد الريع إلى سابق عهدها و انتخاب شباط للأمانة العامة لحزب الاستقلال جزء من "خطة لوبي نافذ في الدولة ".
- يحافظ على سيناريو اضعاف الحكومة الى حدود لا تؤثر فيها سياساتها على دواليب العمل الموجودة .

‏"الصباح" ناطقة رسمية باسم " الرأسمالية المخزنية "،و ادارة اضعاف الحكومة انتقلت من " الاحداث المغربية" الى "الصباح" في خطة ممنهجة

في دفاعها المبدئي  عن الرأسمال الفرنسي وثقافته في المملكة، وعن بناء شبكة العلاقات غير المتحولة الفرنكو. مغربية من خلا النمط الموجود والمطبوع بالفساد ، فضلت الجريدة قيادة المعركة لتصفية كل خطوات بن كيران ،  وصلت حد تهديد السلامة الجسدية لبن كيران لإسقاط ‏حكومته.
‏وفي هذه ا لحالة الدرامية  يريد الجميع قيادة الرباح، و اسقاط  ‏الحكومة.
‏ويزيد خوف حزب العدالة  والتنمية على زعيمهم، لان الملك لا يستطع أن يقيل بن كيران ،  وسقوط  حكومته لن تكون  دون  انتخابات مبكرة  غير مرغوب فيها ، و ان اختارها محيط القصر ، فان ادارتها عبر رئيس الحكومة وليس وزير الداخلية ، خلاف استراتيجي بين الطرفين .

الوفا يخفف من اتهام "الصباح" للارتباط السابق بين الجريدة و حزب الاستقلال ، وأقر الوزير في معرض حديثه ، بالحرب النفسية على بن كيران ، نافيا عن الجريدة المشاركة في سيناريو التهيئ لاغتيال بن كيران ، كما يخشى منه الاخير

‏وفى الواقع، مجرد القول بوجود حرب نفسية تؤكد على وجود طرف او اكثر يريد إسقاط الحكومة او إضعافها، بما لا يمكنها من اداء  مهمتها،  والحكومة غير القادرة على حماية رئيسها حكومة فاشلة .لان بن "كيران " الخائف على حياته " غير قادر على تنزيل الدستور ، وعلى الدفاع على قوانين جديدة لصالح الشعب.

اللوبي الذي تنطق باسمه "الصباح" أسقط  دفاتر الخلفي نحو دفاتر جديدة ، وعين رجل الاعمال جطو مكان الميداوي في المجلس الاعلى للحسابات

‏اللوبي الفرنكو - مالي، والراغب في إدارة البلاد بنفس الطريقة الماضية عين جطو، الذي قتل حكومة اليوسفي والتناوب الاول، مكان الميداوي، لوقف مشروع "إسقاط الفساد" الذي حمله شعار التناوب الثاني مع الاسلاميين، وعليه،  يمكن القول ان جطو الذي دمر مشروع اليوسفي يدمر " بن كيران باسم نفس الجهة، ولنفس الاهداف.
و تحمل هذه الطريقة في طياتها : "اغتيالا سياسيا" لبن كيران كما حدث لليوسفي ، و لن يكون ذلك دون حرب نفسية.
إن إضعاف حكومة بن كيران إلى حدود غير مسبوقة كفيل بالوصول إلى أهداف متوقعة:
أولا : لكون لعنصر ، و بدعم من الأجهزة ، يستنسخ صلاحيات الداخلية في عهد البصري – الهمة.
ثانيا، لأن حزب الحركة الشعبية يقوم بدور " المعرقل الفعلي" ضد برنامج العدالة و التنمية ، و من خلال صانع القوانين عبد العظيم الكروج ذي الارتباطات مع دوائر خارج الحكومة – في نظر منتقديه.
ثالثا، أن حزب التقدم و الاشتراكية درع لعدم الاسلمة.
رابعا، البيروقراطية الادارية درع لعدم الأجرأة لكي لا تنزل الإصلاحات إلى الأرض.

الأخبار الزائفة قد تمس سلامة رئيس الحكومة يقول وزير الإعلام مصطفى الخلفي ، ببساطة لأن حماية بن كيران " ليست أولوية أمنية و لا سياسية" في إدارة المرحلة

في بادرة وصفتها الصحافة الدولية بغير المسبوقة، أكدت حكومة بن كيران على شن صحيفة مستقلة حربا نفسية ضدها، و مسا بمصداقية عمل الحكومة .
و في هذا الصدد، نقرأ بوضوح:
أ‌-        أن الحكومة التزمت بقانون الصحافة، و في حالة عدم نشر التكذيب، يمكن مقاضاة الجريدة.
ب‌-    أن رئيس الحكومة ، و في تطور نفسي، نزع النكت و طابعها – الحامض -  عن حديث بينه و بين الوزراء ، و أكدت مصادر موثوقة أن بيان الوفا الذي نبه أن مثل هذه " القضايا المصيرية لا يمكن البتة أن تكون موضوع مزاح بيني و بين رئيس الحكومة ، ليس أكثر من تحول في سياق يطلب سلامة رئيس الحكومة ، وسلامة التجربة.

لا يمكن أن يكون تحريض "الصباح" سوى جزء من المساس بسلامة رئيس الحكومة ، لأن تسميم "الاجواء" قد يسقط الحكومة عبر اغتيال بن كيران و الجريدة لا تقود مخططا ، بل يمكن أن تكون جزءا – واع أو غير واع –منه

اتهام جريدة مستقلة لها ارتباطاتها المعروفة ، و أسقطت في وقت سابق دفاتر الخلفي بالتحريض على بن كيران هو الجزء الصلب في عملية "ممنهجة " دفاعا عما يسمى في المغرب بالفساد.
أولا ، دافعت "الصباح" على عدم الغاء صفقة لقاحات الاطفال ، الروطافيروس و البنوموكوك ، وقد وفر الالغاء 39 مليار سنتيم
ثانيا ، دافعت على شباط الذي لا يستطيع أن يعطي لائحة ممتلكاته للوصول الى الامانة العامة لحزب الاستقلال .
ثالثا ، دافعت على ادارتي القناة الاولى و الثانية في وجه اصلاحات بن كيران ... وغيرها من الحالات التي دافعت فيها الصحيفة عن اللوبيات و مراكز النفوذ ، لأن تغيير خارطته خطر عليها.

بن كيران لا يتهم "الصباح" فقط ، بل الجهة التي تستهدفه بصناعة أخبار زائفة تدفع الى اغتيال رئيس الحكومة

أكد حزب العدالة و التنمية على وجود مخطط لإسقاط الحكومة أو اضعافها ، من خلال الادارة ، ومن خلال الاجهزة التي اتهمها أفتاتي بالوقوف الى جانب " مزوار" ، ولم ترغب في هزيمته ، بل و تصنع مستقبلا جديدا له .
و الصراع بين حكومة الظل المعلنة كبير قد يؤدي الى انفلات باغتيال بن كيران .

هل الصحيفة التي تدافع على الحكامة " السابقة " وعلى كل من مسه " قطار التغيير " في نظر الحكومة ، قادرة على المزيد من " التحريض" بعد تهديدها بالقضاء

في الحقيقة ، يخشى بن كيران الاغتيال لمؤشرات كثيرة ، و مستعد أن يجيب على أسئلة " الصباح " في كل لحظة ، لأن الجريدة المذكورة لا تتصل بالجهات المعنية يقول الخلفي.
و الواقع أن مؤشرات الاغتيال ليست مختزلة في اطلاق أخبار زائفة ، بل يرغب بن كيران في تسويق أن حكومته مستهدفة ، و الحزب مستهدف منذ منع شبيبته من ساحة عمومية في اللقاء الاخير لمؤتمرها ، و أخيرا طلع تأكيد شبه رسمي يقول : رئيس الحكومة مهدد بالاغتيال .
و في كل الاحوال ، فان التصعيد الجاري يكشف عن صراع خطير بين أطراف في الدولة ، في تحديد المستقبل ، حيث يرى البعض أن هندسة القرار لم تتغير ، في وقت يجد فيه الحزب الحاكم تجاوزا من الملك لاختصاصات رئيس الحكومة في ملف " الجمركيين" ، و تدخل وزير العدل لتأكيد اختصاصه باسم النيابة العامة من أجل احترام " كل المساطر " .

" الصباح" تنشر تكذبين من الوفا الذي اتهمها بممارسة حرب نفسية ضد الحكومة ، ومن رئيس الحكومة الذي لوح بمقاضاتها لمساسها بسلامة رئيس الحكومة

ركنت الجريدة لنشر تكذيبين من الوفا وبن كيران لوقف " الحرب النفسية " التي تورطت فيها الصباح بطريقة غير مباشرة فيما يمس " سلامة رئيس  الحكومة" خصوصا بعد انهزام الجريدة في قضية " وزارة الصحة" ، وللإشارة ، انتصر الوردي على الكاتب العام الذي دافعت الجريدة المذكورة ووفر للدولة 39 مليار سنتيم.
وتكشف هذه المؤشرات على تراجعات تقبلها اللوبيات التي تتحرك ضد الحكومة في انتظار ضربات جديدة .
وحسب مصادر متطابقة ، فان بن كيران يرغب في ادارة وضع لا يمس شعبيته كي لا يتم المساس بسلامته البدنية ، وهذا الربح مركب ، لأنه بداية ، يضع اللوبيات المناهضة و المقاومة لحكومة بن كيران في حكم رد الفعل ، لكنها تسعى للمبادرة .
ثانيا ، أن شعبية بن كيران ليست في خدمة " المعارضة "، خصوصا و أن شباط ( و باقي اللوبيات ) ينتقدها ، وحزبه يشارك في الحكومة .
ثالثا ، أن قرار وقف " الحرب النفسية" ضد بن كيران تثمين لعمل الحكومة .

مؤامرة اغتيال بن كيران لا تزال في حكم " التوقعات " أو المؤشرات لدى طاقم بن كيران

حاولت الصحيفة التي أشعلت " حرب الدفاتر " بين الملك و حكومة بن كيران أن تشعل حربا أخرى بين الطرفين باسم المأذونيات أو " كريمات" الملك، و البالغة 700 رخصة حسب الجريدة .
وفي حال صدور هذا الحكم من المأذونيات عن القصر ، في ظل حكومة تراجع اقتصاد الريع، ونشرت لائحة المستفدين ، يكون كل من الملك ورئيس حكومته في موقع " صعب" أمام المغاربة.
وتكذيب ما ورد في الصحيفة جزء فيه أمني ، لأن اللعبة مكشوفة الى حد بعيد ، بعدما ادعى بن كيران أن الاخبار الزائفة تسعى الى "المساس بسلامته"، وهو ما كشفه منع طنجة.

منع نشاط طنجة لحماية بن كيران

ان كان منع بن كيران من حضور ختام شبيبة حزبه في ساحة عمومية لأسباب أمنية خوفا من المساس بسلامته الجسدية ، فان صناعة أخبار زائفة "أخطر بكثير " من أن يكون رئيس الحكومة بين صفوف شبيبة حزبه .
وبعد المنع ، ظهر فعلا ، اما أن مؤامرة الاغتيال " ذات مصداقية عالية" مما يستوجب الاحتياط أولا تتعدى أن تكون مبررا ظرفيا في نظر الاجهزة كي تزرع "الخوف" في صفوف الحزب ، مما يدفع بالمتصارعين الى اللعب على الحافة ، و محاولة تأكيد الطرفين لروايتهما ، قد ينقل حادث الاغتيال من التوقع الى الواقع.          
 
 

مقالات ذات صلة