HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة








متى ستتم مباشرة التحقيق في قضية السطو على "أحجار الطوار" ببلدية ابن جرير؟


حقائق بريس
الاحد 10 يوليوز 2011



مضى ما يقرب من سنة تقريبا على فضيحة السطو على "أحجار الطوار" ببلدية ابن جرير دون فتح أي تحقيق في القضية رغم موجة الاستنكار العارمة في حينها ، و التي تحولت إلى قضية للرأي العام المحلي ، ففعاليات المجتمع المدني أصبحت هي بدورها تطالب وزارة الداخلية بفتح تحقيق نزيه في فضيحة الطوار إلى جانب الخروقات الخطيرة التي تشوب التسيير و التدبير على عهد المجلس الحالي خاصة فيما يتعلق بالتعمير و البناء العشوائي و التجزئات العشوائية المرخص لها.


متى ستتم مباشرة التحقيق في قضية السطو على "أحجار الطوار" ببلدية ابن جرير؟
فلا زال الحديث عن السطو على أحجار الطوار الذي تعود ملكيته لبلدية ابن جرير يعم كل الأوساط بالمدينة ، فكميات هامة من الطوار التي اقتلعتها إحدى الشركات العاملة في مشروع إعادة هيكلة بعض شوارع و أحياء المدينة وعملت على تجميعها في أماكن خاصة في انتظار نقلها للمستودع البلدي ليتم السطو عليها من طرف شخص معلوم ومدعوم الذي شيد بها سياجات حائطية لضيعته بالمجال الحضري للمدينة. وان مصادر كثيرة لا تستبعد أن يكون المتورط في النازلة مدعما من طرف شبكة معروفة سخرته لهذا خيوطها بالمجلس البلدي.

فقد تمت معاينة "الطوار" بعين المكان من طرف السلطات المحلية حين تدخلها بعد إخبار باشا المدينة من لدن رئاسة المجلس البلدي وتم استجوابه انذاريا المتورط الرئيسي في القضية حول الكميات الهامة من أحجار الطوار التي ضبطت بحوزته عن طريق مفوض قضائي تابع لنفوذ المحكمة الابتدائية بابن جرير ، وكان المتورط الرئيسي في القضية يظن انه لا احد سيعترض سبيله وان العملية هاته سوف لا تخلف من ورائها فضيحة أكثر من فضيحة المتورطين الذين ساعدوه على ذلك من بين أعضاء المجلس الحضري، وكان الأمر هو كما يعتبره الرأي العام المحلي قد تم في صفقة مشبوهة مع هذا الشخص المعروف عنه الخوض في الصفقات المشبوهة.

فالمتتبعون و المهتمون ينتظرون ما سيسفر عنه تحقيق قضائي نزيه في هذا الملف الذي تم تحريكه من جديد بفضل هيئات مدنية بالمدينة وذلك بإحالة القضية على الوكيل القضائي للمملكة.



         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

مقالات ذات صلة
< >

الاربعاء 26 نونبر 2014 - 20:36 تحقيق داخل دهاليز 'القرض الفلاحي'

أخبار | رياضة | ثقافة | حوارات | تحقيقات | آراء | خدمات | افتتاحية | فيديو | اقتصاد | منوعات | الفضاء المفتوح | بيانات | الإدارة و التحرير