في صيف 1953 يوم20غشت امتدت اليد الآثمة إلى شخص جلالة المغفور له محمد الخامس بنفيه هو وولي العهد المولى الحسن وباقي أفراد الأسرة المالكة. فحكمت فرنسا من حيث لا تدري على نفسها بالنفي في بلاد المغرب
البداية كانت بأعتقال الجيش اللبنانى لـ " عماد أحمد جمعة " أحد أبرز قادة تنظيم داعش حاليا و جبهة النصرة سابقا فى ريف دمشق و بعد أتصالات بين داعش و الجيش اللبنانى و عدهم الاخير بالافراج عن " جمعة "
مضى على العدوان الإسرائيلي الأضخم والأشرس على قطاع غزة خمسةٌ وثلاثون يوماً، وهو الأشد قسوةً باعترافهم، والأكثر عنفاً، والأخطر سلاحاً، والأبلغ ضرراً، والأعمق استهدافاً، وما زالت آلة القتل الإسرائيلية
1) انطلاقا من التجارب الانتخابية التي عرفها المغرب خلال النصف الثاني من القرن العشرين، و ما جرى منها في بداية القرن الواحد و العشرين يتبين أن احترام إرادة الشعب المغربي غير واردة. لأن الطبقة الحاكمة
يتبجح العدو الصهيوني أمام شعبه وفي وسائل الإعلام، أنه دمر أكثر من ثلثي مخزون المقاومة الفلسطينية من الصواريخ والأسلحة، وأنه اكتشف ودمر أغلب الأنفاق المؤدية إلى البلدات الإسرائيلية، وأن البنية التحتية
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي وأسمَعَتْ كلماتي من به صمم الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم هذان البيتان لشاعر العرب الكبير والعظيم أبو الطيب المتنبي الذي ملأ الدنيا وشغل الناس
ان وزارة الداخلية اليوم هي مجال محفوظ للمخزن ، و ان الوزراء السياسيين ، الذين مروا منها ، كانوا في العموم ، مجرد " كومبارس " ليس الا . فجوهر " عقيدة " الداخلية لم تتغير انها عقيدة السلطة المطلقة ، و
إنها حرب الاستقلال، ومعركة التحرير، الاستقلال الكلي، والتحرير التام، والتخلص الحقيقي من كل بقايا الاحتلال وأتباعه، ورموزه وأشكاله، فلا سيادة إسرائيلية على أي شأنٍ فلسطيني، ولا سلطة له على الأرض ولا
في إحدى لقاءاته الصحفية سئل الملك الراحل الحسن الثاني عن أهم منجزاته طيلة فترة حكمه فكان جوابه: " لقد حررت الصحراء بالمسيرة الخضراء وربيت جيلا من أبناء شعبي". يستخلص من هذا الجواب، بعد القراءة