الكل متشوق لزيارة مرتقبة للملك الثالث والعشرون للدولة العلوية الشريفة، التي تولت عرش المملكة المغربية منذ منتصف القرن السابع عشر الميلادي لتونس، حيث من المحتمل أن تتزامن زيارة جلالته مع دعوة الرئيس
لم أتوقع أن يكون رد فعل بعض الفضلاء الذين كلفوا أنفسهم مشكورين عناء قراءة المقال الذي نشرته هذا الأسبوع بهسبريس لتسليط الضوء على العمليات الإرهابية التي استهدفت مصر، ردا عنيفا كما بدا واضحا من خلال
هذا العنوان ليس للفت الأنظار، وهو ليس بقصد الإثارة وجلب الانتباه، كما أنه ليس تهويلاً ولا إدعاءً، ولا كذباً ولا خيالاً، إذ أنني لستُ بهذا الخبر في معرض بيع صحيفة، أو الترويج لها لتحقيق أعلى مبيعاتٍ
في الوقت الذي يصر جيرانهم في القارة الشمالية إصرارا على اتخاذ تدابير تزيد من لحمة أعضاء الاتحاد الأوربي، يلاحظ المتتبع للقمة الافريقية 22 الأخيرة، حرص دولة حضرت، هذه القمة المنعقدة مؤخرا في أديس
تبلغ قيمة المساعدات الأمريكية السنوية للكيان الصهيوني 3.2 مليار دولار، وهي تشكل نسبة 1.5% من الميزانية السنوية الإسرائيلية، وهي عبارة عن مساعداتٍ عسكرية، نقدية وأخرى تجهيزاتٍ ومعداتٍ قتالية وفنية
إغلاق الحدود بين الجزائر والمغرب يضر بالشعبين الشقيقين، هذه الحدود ظلت مغلقة منذ سنة 1994 ، وكان في البداية المغرب سارع إلى إغلاق الحدود ردا على العملية الإرهابية التي كانت مدينة مراكش مسرحا لها (
لا نحتاج أن يذكرنا أحدهم يوم السابع عشر من شهر فبراير القادم، أنه في مثل هذا اليوم قد وضعت أول لبنة لحلم مغاربي مفقود، لأن الجميع أضحى يعلم أنه ولد وتأسس بمراكش المغربية، وأن هذا اليوم من هذه السنة
كاد المغرب أن يعيش انتكاسة كبيرة على إثر التوصية التي تبنتها الحكومة الأمريكية، والمتعلقة بتوسيع مهام المينورسو لتشمل حقوق الإنسان. حيث أن هذه التوصية ترمي إلى إعطاء صلاحيات واسعة للمينورسو لمراقبة
على الرغم من أن كل التحركات التكفيرية التي سبقت نسختها المغربية آلت الى الفشل، فإن تنفيذ عدوانها هذه المرة جاء بعد مراجعة لمسار إنهيار الظلامية لتضليل الرأي العام المغربي، و لتكون "المادة التكفيرية