قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، إن رد بلاده على الهجمات الأخيرة سيقتصر على استهداف القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، مؤكدا أن ذلك “لا يستهدف دولا بعينها وإنما يطال المواقع العسكرية فقط”.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره العراقي فؤاد حسين، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية، استعرض فيه عراقجي تطورات الوضع العسكري في إيران عقب الهجمات التي تعرضت لها البلاد.
وبحسب أرقام وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” هنالك “40 ألف جندي أمريكي موجودون حاليا في الشرق الأوسط”.
وأوضح عراقجي، أن طهران ستواصل الدفاع عن نفسها، معتبرا أن استهداف القواعد الأمريكية يأتي في إطار “حق الدفاع عن النفس”، مشددا على أن الهجمات لا تستهدف الدول التي توجد على أراضيها تلك القواعد.
من جانبه، أكد فؤاد حسين، موقف العراق الرافض لتصاعد الأعمال العسكرية، مشيرا إلى أن الحرب لا يمكن أن تكون وسيلة لحل المشكلات، وأن الحوار والتهدئة يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.
ويأتي الاتصال في ظل الهجوم المشترك الذي بدأته إسرائيل والولايات المتحدة، صباح السبت، ضد إيران، واستهدف العاصمة طهران ومدن أصفهان وقم وكرج وكرمانشاه، فيما أعلنت طهران بدء رد عسكري واسع بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأفادت وكالة “فارس” الإيرانية بأن 4 قواعد أمريكية رئيسية في المنطقة تتعرض لهجمات صاروخية مكثفة من الحرس الثوري الإيراني في كل من الإمارات والبحرين وقطر والكويت.
في المقابل، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي ووسائل إعلام عبرية إن الهجوم استهدف عشرات الأهداف العسكرية إضافة إلى قيادات إيرانية، من بينها المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، دون الإعلان عن نتائج تلك الاستهدافات.
وصباح السبت، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا ضد إيران، تحت اسم “زئير الأسد”، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة أطلقت “عمليات قتالية واسعة النطاق” في إيران.
وقال ترمب في إعلانه للهجوم، إن بلاده “ستدمر البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوّي صناعتهم الصاروخية بالأرض وتبيد أسطولهم البحري”.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره العراقي فؤاد حسين، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية، استعرض فيه عراقجي تطورات الوضع العسكري في إيران عقب الهجمات التي تعرضت لها البلاد.
وبحسب أرقام وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” هنالك “40 ألف جندي أمريكي موجودون حاليا في الشرق الأوسط”.
وأوضح عراقجي، أن طهران ستواصل الدفاع عن نفسها، معتبرا أن استهداف القواعد الأمريكية يأتي في إطار “حق الدفاع عن النفس”، مشددا على أن الهجمات لا تستهدف الدول التي توجد على أراضيها تلك القواعد.
من جانبه، أكد فؤاد حسين، موقف العراق الرافض لتصاعد الأعمال العسكرية، مشيرا إلى أن الحرب لا يمكن أن تكون وسيلة لحل المشكلات، وأن الحوار والتهدئة يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.
ويأتي الاتصال في ظل الهجوم المشترك الذي بدأته إسرائيل والولايات المتحدة، صباح السبت، ضد إيران، واستهدف العاصمة طهران ومدن أصفهان وقم وكرج وكرمانشاه، فيما أعلنت طهران بدء رد عسكري واسع بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأفادت وكالة “فارس” الإيرانية بأن 4 قواعد أمريكية رئيسية في المنطقة تتعرض لهجمات صاروخية مكثفة من الحرس الثوري الإيراني في كل من الإمارات والبحرين وقطر والكويت.
في المقابل، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي ووسائل إعلام عبرية إن الهجوم استهدف عشرات الأهداف العسكرية إضافة إلى قيادات إيرانية، من بينها المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، دون الإعلان عن نتائج تلك الاستهدافات.
وصباح السبت، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا ضد إيران، تحت اسم “زئير الأسد”، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة أطلقت “عمليات قتالية واسعة النطاق” في إيران.
وقال ترمب في إعلانه للهجوم، إن بلاده “ستدمر البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوّي صناعتهم الصاروخية بالأرض وتبيد أسطولهم البحري”.










