وعزّت الجماعة في بلاغ لها الشعب الإيراني في ضحايا العدوان، من مدنيين وعلماء وقادة، وعلى رأسهم المرشد الأعلى، وأكدت أن القدس والأقصى عنوان المعركة الكبرى في هذه الأمة، وكل محاولات تشتيت الانتباه عن هذه القضية لن تنجح، فالحرب على المقدسات مسألة عقيدة وتاريخ، وقضية كل الأجيال يرثها اللاحق عن السابق إلى يوم التحرير الموعود بإذن الله العلي الكبير.
ونبهت “العدل والإحسان” إلى أن اللحظة التاريخية تفرض على الأمة جميعها، شعوبا وحكاما، تقدير حجم المخاطر وكلفتها بشكل صحيح وتجاوز الانقسامات المذهبية والسياسية، وتغليب منطق الأخوة الإسلامية والإنسانية، ورص الصفوف في مواجهة مشاريع التفكيك. فالجميع مستهدف ولا مستقبل لأمة تمزقها خلافاتها الداخلية.
ودعت دول المنطقة وشعوبها إلى التحرر من الهيمنة الصهيونية الأمريكية، وعدم جعل بلدانها قاعدة ومنطلقا للاعتداء على جيرانها، ففي ذلك تمزيق لأواصر الأمة الواحدة وخدمة لأعدائها.
اعتبرت الجماعة الإسلامية أنه إذا كان من حق إيران الدفاع عن شعبها ودولتها وحماية مقوماتها، فإن ذلك يفرض أيضا الحذر من المساس بمصالح الشعوب الإسلامية حول إيران.
كما جددت “العدل والإحسان” دعوتها إلى تعبئة شاملة، شعبية ورسمية، لإغاثة غــزة، وفك الحصار الظالم عنها، وإعادة إعمار ما دمره العدوان، ومحاسبة مجرمي الحرب أمام العدالة الدولية، فأقل الواجب ألا يتم خذلان المظلوم، وألا يُسمح بأن تمر الإبادة دون عقاب.
ونبهت “العدل والإحسان” إلى أن اللحظة التاريخية تفرض على الأمة جميعها، شعوبا وحكاما، تقدير حجم المخاطر وكلفتها بشكل صحيح وتجاوز الانقسامات المذهبية والسياسية، وتغليب منطق الأخوة الإسلامية والإنسانية، ورص الصفوف في مواجهة مشاريع التفكيك. فالجميع مستهدف ولا مستقبل لأمة تمزقها خلافاتها الداخلية.
ودعت دول المنطقة وشعوبها إلى التحرر من الهيمنة الصهيونية الأمريكية، وعدم جعل بلدانها قاعدة ومنطلقا للاعتداء على جيرانها، ففي ذلك تمزيق لأواصر الأمة الواحدة وخدمة لأعدائها.
اعتبرت الجماعة الإسلامية أنه إذا كان من حق إيران الدفاع عن شعبها ودولتها وحماية مقوماتها، فإن ذلك يفرض أيضا الحذر من المساس بمصالح الشعوب الإسلامية حول إيران.
كما جددت “العدل والإحسان” دعوتها إلى تعبئة شاملة، شعبية ورسمية، لإغاثة غــزة، وفك الحصار الظالم عنها، وإعادة إعمار ما دمره العدوان، ومحاسبة مجرمي الحرب أمام العدالة الدولية، فأقل الواجب ألا يتم خذلان المظلوم، وألا يُسمح بأن تمر الإبادة دون عقاب.










