HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة
تصفحوا العدد 347 من جريدة حقائق جهوية الورقية pdf





“فدرالية اليسار” تدعو للاستمرار في النضال حتى مراجعة قانون المحاماة وتطهيره من المقتضيات “التضييقية”


حقائق بريس/ متابعة
السبت 22 أغسطس 2026



انتقدت “فيدرالية اليسار الديمقراطي” المنهجية التي اعتمدت في إخراج القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة إلى حيز التنفيذ، معتبرة أن نشره في الجريدة الرسمية يمثل « قفزة حكومية نحو المجهول » وتحديا لمهنة المحاماة.


وعبر قطاع المحاماة بالفدرالية، في بيان له، عن استنكاره لمنهجية المعتمدة في إخراج النص إلى الوجود، مؤكدا أنه أفلت من أي مراقبة دستورية، رغم الشروع في إجراءات الإحالة، بالإضافة إلى التراجع عن مبدأ الديمقراطية التشاركية المنصوص عليه دستوريا، محملا المسؤولية السياسية والأدبية لكل من الحكومة، ممثلة في وزير العدل، ومكونات المؤسستين التشريعيتين ورئيس مجلس النواب، بسبب إحالة مشروع القانون على المحكمة الدستورية دون إرفاق ملف الإحالة بالصيغة النهائية للنص كما صادق عليه مجلس المستشارين بعد القراءة الثانية.



وانتقد القطاع، المحكمة الدستورية، معتبرا أنها تلكأت في الحسم في الإحالة بعدما صرحت بتعذر البت لعدم إرفاق ملف الإحالة بالصيغة النهائية للقانون كما صادق عليها مجلس المستشارين عقب القراءة الثانية.

كما استحضر المصدر، قانون المسطرة المدنية، معتبرا أن المحكمة الدستورية سبق أن واجهت نقصا في ملف إحالة القانون في صيغته التي صادق عليها مجلس المستشارين بعد القراءة الثانية، لكنها لم تصرح حينها بتعذر البت للسبب نفسه، وإنما عمدت إلى استحضار الصيغة النهائية والانتقال إلى فحص النص.

ودعا قطاع المحاماة بفيدرالية اليسار، إلى الاستمرار في الرفع من وتيرة النضال من أجل قانون مهني يضمن استقلالية المحامين عن أي وصاية، ويحافظ على الخصائص المتعارف عليها دوليا لمهنة المحاماة، مطالبا باعتبار ملف تعديل قانون المحاماة مفتوحا والعمل على مراجعته وتطهيره من المقتضيات التضييقية والتي تمس بمبدأي الاستقلالية والحصانة، وذلك بشراكة مع ممثلي المؤسسات المهنية للمحاماة.

كما دعا المحامون، إلى إطلاق الإبداع في الأشكال النضالية لفرض مطالب المحامين، إلى جانب الاجتهاد في تأويل مقتضيات النص الجديد بما يجعله أكثر مرونة في خدمة المصلحة العليا للمهنة.


         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

أخبار | رياضة | ثقافة | حوارات | تحقيقات | آراء | خدمات | افتتاحية | فيديو | اقتصاد | منوعات | الفضاء المفتوح | بيانات | الإدارة و التحرير