HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة




الأكثر تصفحا




التهامي الخياري: المغاربة متعطشون للعمل السياسي


*علي الأنصاري
الثلاثاء 19 يوليوز 2011



قدر التهامي الخياري الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية عدد منخرطي الحزب بـ70 ألف منخرط، وذلك خلال ندوة صحفية صباح الثلاثاء بالرباط ،لإطلاع وسائل الإعلام على نداء الأبواب المفتوحة لجبهة القوى الديمقراطية –فوج بناة المغرب الجديد.


ت منير امحيمدات هسبريس
ت منير امحيمدات هسبريس
وقال التهامي الخياري في مستهل الندوة ، إن المغرب اليوم يعيش مرحلة جديدة، تؤكد أطروحات الجبهة منذ إنشاءها إلى اليوم، فحزبه أول من طالب بدستور جديد بدلا من تعديل بعض البنود فقط وأول من طرح مقترح قانون لمحاربة الرشوة، وأول من رفع دعوى قضائية للحد من الترحال السياسي للمنتخبين.

وأضاف الخياري قائلا: "نحن أمام دستور جديد يستجيب لكل المطالب والمبادرات التي ناضلت الجبهة من أجلها،" هذه الوضعية الجديدة- يقول الخياري- جعلت الجبهة تفكر في مبادرة جديدة تستهدف المواطنين والمواطنات الذين تبين خلال حملة الاستفتاء على الدستور بأنهم " متعطشون" للعمل السياسي، لكن ضعف التواصل داخل الأحزاب السياسية ، خاصة الفروع المحلية ،حال دونهم وذلك، حسب الخياري .

وأرجع الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية ابتعاد الأطر المغربية عن العمل السياسي إلى وضعية الجامعة المغربية، خاصة اتحاد طلبة المغرب، لكنه استدرك قائلا بأن هذه الأطر الآن تسعى للعودة إلى العمل الحزبي بعد أن اقتنع الجميع سلطات وسياسيين بأنه لا بناء للعمل السياسي بدون أحزاب سياسية جادة وقوية وقادرة على تأطير المواطنين.

وراهن الخياري على كون حملة الأبواب المفتوحة للجبهة، والتي ستهدف منخرطين جدد، ستغير و وجه الحزب وستهيئ الظروف الذاتية والموضعية للإعداد للاستحقاقات المقبلة.

وأيد التهامي الخياري إجراء الانتخابات المقبلة في أكتوبر ، معللا ذلك بضرورة تجاوز الإصلاحات الدستورية و السياسية للتفرغ للانتظارات الاقتصادية والاجتماعية للمغاربة، لكنه قال بأن ذلك لن يكون إلا بمؤسسات منتخبة فاعلة وقادرة على حفظ الاستقرار ،وهذا يتطلب قانونا انتخابيا يأخذ بعين الاعتبار حضور القوى السياسية في الشارع المغربي.

*عن هسبريس

         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

سياسة | مجتمع