HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة








مجلس التنسيق للمرصد الجهوي للعنف بالوسط المدرسي بجهة طنجة تطوان


عماد بنحيون
الاربعاء 14 ديسمبر 2011




مجلس التنسيق للمرصد الجهوي للعنف بالوسط المدرسي بجهة طنجة تطوان
عرف مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مؤخرا انعقاد اجتماع مجلس التنسيق للمرصد الجهوي للعنف بالوسط المدرسي الذي يضم في تركيبته ممثلي مصالح ولاية جهة طنجة تطوان ووزارة العدل وولايتي الأمن لطنجة وتطوان والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية ووزارة الشباب والرياضة ووزارة الثقافة ،ووزارة الصحة والأوقاف والشؤون الإسلامية وممثلين عن جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ بالجهة.

وقد افتتح د.عبد الوهاب بنعجيبة اللقاء بكلمة أوضح فيها أهمية هذا الاجتماع الذي يتوخى توحيد الرؤى حول طريقة تناول هذه الظاهرة والسبل الكفيلة بمعالجتها والوقاية منها،والتعريف بالتجارب الناجحة بمختلف القطاعات لترسيخ ثقافة الحقوق والواجبات، والخروج منه بخطة عمل جهوية مشتركة،علاجية ووقائية من ظاهرة العنف المدرسي،مؤكدا على الدور المحوري الذي يمكن أن يمثله توظيف مراكز الاستماع والوساطة بالجهة، في تحقيق أهداف المرصد الجهوي للعنف بالوسط المدرسي.

وقد تم خلال هذا اللقاء تقديم عرض حول الإطار العام للمرصد الجهوي للعنف بالوسط المدرسي، وتقديم حصيلة اللقاءات الوطنية حول تفعيل المراصد الجهوية للعنف بالوسط المدرسي وعرض مشروع خطة وبرنامج عمل هذا المرصد ومناقشة وتقديم الاقتراحات من طرف أعضاء مجلس التنسيق في شأن المساهمة والتنسيق لمحاربة العنف خصوصا تقديم التجارب الطموحة لوزارة العدل وجمعية ماتقيش ولدي في مجال مناهضة العنف داخل المجتمع بشكل عام وداخل المؤسسات التعليمية بشكل خاص .

ويتوخى هذا اللقاء تفعيل الإجراء الرابع من مشروع تحسين جودة الحياة المدرسية، وترسيخ قيم المواطنة وحقوق الإنسان وإحداث جهاز للوقاية من العنف، ومناقشة إرساء المرصد الجهوي للعنف بالوسط المدرسي بنية وظيفية موطنة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة تطوان،وخلق تواصل فعال بين أعضاء المكتب التنفيذي للمرصد وأعضاء مجلس التنسيق،ومناقشة بنامج عمله وصيغ التنسيق مابين أعضائه لمحاربة العنف في الوسط المدرسي.

         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

سياسة | مجتمع