HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة








مدينة ابن جرير في ذمة الله...!


حقائق بريس
الاثنين 27 ماي 2019




مدينة ابن جرير في ذمة الله...!

لاحديث بين الاوساط بابن جرير هذه الايام الا عن حملة النظافة للمجلس الحضري المثيرة للجدل ، وترهات السياسة الانتخابية ، ومن يسير دواليب الشأن المحلي بالوكالة ويقرر ويصول ويجول، والازمة التي يعرفها الحزب الاغلبي وصراعات المستشارين الموالين واشياء اخرى ، مما جعل الحديث يردد ليست سوى حملة انتخابية سابقة ،مازاد من حدة تنامي الصراع بين مستشاريهم ، ويبدو انه آخد في التصعيد أكثر ، ولا تستبعد المصادر ان تزداد درجته في غضون الايام القليلة القادمة ،مشيرة الى ان بعض من المستشارين الامنيين بالمجلس الحضري اضطروا الى التدخل للحد من هكذا مبادرات فردية واستبعاد من ادمنوا ديكتاتوريتهم في تسيير الشأن المحلي ، ومن يرخون السنتهم للسكوبي على السكان وكل من يساهم في قيادة الحملة والوعود المعسولة ، خاصة بعد فقدان هؤلاء ثقل الامانة الملقاة على عاتقهم وصحة المثل القائل " حاميها حراميها " وهو ما يجعل هذا المثل القديم يتجدد كل حين وزمان، فحاميها حراميها هو مثل عربي قديم يعرف الشخص الذي توضع فيه الثقة ويؤثمن على شيء ما فيستغل هذه الثقة ويحولها لمصلحته ، لقد باتت المسؤولية السياسية والادارية في يومنا هذا تشكل فرصة لتحقيق البعض لاهدافهم الشخصية على حساب الاخرين بالطرق المعلومة دون ان يحسوا ببذرة الحياء وعفة النفس ، فأشياء أخرى يراها السكان لا تشرفهم ولا تشرف مدينتهم ، بل ومنها ما يقلقهم ويقلق راحتهم ، ومن عايش كل التجارب غير المأسوف عليها بهذه المدينة قد يعلم كيف تحول البعض من قطط هزيلة الى دناصير ، كانوا بالامس القريب لايجدون حتى قوت يومهم ، اصبحوا من ذوي المال ولايعلم هذا الا العارفين " ب" قاع الخابية " تنتفخ حساباتهم ومشاريعهم ، الا انه مع الاسف الشديد لازالت وضعية ابن جرير كما هي عليه لاتتبذل ولاتتغير ، الاهمال والعشوائية بالرغم من كثافتها السكانية ، لانظافة ولا تسيير ولا تنظيم ولاهم يحزنون ، وكما سبقت الاشارة ذلك في اكثر من مناسبة ، متى تتم مواجهة " الصراطة والمراطة " فالمواطنون يرددون اللطيف ، يرفعون اكف الضراعة للعلي القدير بأن ينزل غضبه على الدين ولغوا من مستنقعات الفساد حتى التمالة ، وكل من خان الامانة وبات يفكر في كسب حتى توالد الفساد وكثرت منابعه، واصيبت معه المدينة بحسرة ونبرة حزينة دخلت على اثرها في غيبوبة وبرغم الاسعافات " المكيجة والرتوشات " وحملة النظافة المثيرة فقد وافتها المنية ...وعزاؤنا واحد في فقدان العزيزة " ابن جرير "

         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

أخبار | رياضة | ثقافة | حوارات | تحقيقات | آراء | خدمات | افتتاحية | فيديو | اقتصاد | منوعات | الفضاء المفتوح | بيانات | الإدارة و التحرير