HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة




الأكثر تصفحا




و أخيرا سقطت الأقنعة عن المتناضلين بالمجلس البلدي لابن جرير

و نداء البام للساكنة... يضع السلطات الإقليمية في المحك


حقائق بريس
الجمعة 30 سبتمبر 2011



شيء مؤسف جدا أن نسمع عن مستشارين بالمجلس البلدي ينتمون لحزب الجرار الحداثي الديمقراطي يقودون حملة انتخابية نخاسية سابقة لأوانها في منأى عن السلطات التي تغض الطرف عما يجري و كأن البلاد ليس فيها دستور جديد.


و أخيرا سقطت الأقنعة عن المتناضلين بالمجلس البلدي لابن جرير
هؤلاء يتصلون بالسكان و بكل أحياء المدينة ببيوتهم ليلا و نهارا و الدفع بهم بالتوقيع على ما أسموه بنداء عودة فؤاد عالي الهمة لترشحه من جديد للانتخابات التشريعية بالدائرة الانتخابية الرحامنة، و يعملون في ذات الوقت على استمالة الناخبين بالتصويت لفائدتهم دون حسيب و لا رقيب وغير بعيد عن أعين السلطات الإدارية بالمدينة التي من المفروض فيها إيقاف الحملة الانتخابية لحزب البام السابقة لأوانها.

و لقد اتضح لعموم الساكنة أنها تدرك جيدا أهداف هؤلاء بعد أن أصبحت ضحية شعاراتهم الجوفاء، و إذ سرعان ما عاين السكان بام أعينهم كيف سقطت الأقنعة عن هؤلاء المتناضلين بالمجلس البلدي الذين لا يؤمنون إلا بمنطق الحية التي لا تغير جلدها تهلك.

ألا يستدعي هذا طرح سؤال، هل حزب الأصالة بابن جرير فوق العادة ؟ وأين نحن من هذا المغرب الذي نريده ديمقراطيا كما يريده جلالة الملك كذلك؟ أم أن هناك أحزاب مغربية فوق العادة.. و أخرى مغربية فقط ؟؟؟

فالذي يتابع سلوك و تجاوزات هؤلاء للقوانين الانتخابية في مثل هذه المحطة التاريخية التي تجتازها بلادنا لا يخالجه ادني شك في أنهم يشكلون مجازر لدبج الديمقراطية ببلادنا.

فممارسات من هذا النوع تجر إلى عمق التخلف السياسي، ممارسات لا تتجاوز رؤية ابعد من موقع القدم، فهي تكرار لظاهرة نخاسية عرفتها كل المحطات الانتخابية التي عرفها المغرب، لا يعني إلا إنتاج نفس الممارسة الانتهازية كما لا يعني إلا أن هذا المرض يفسد العملية الانتخابية في المهد، و أن هذا يعرقل البناء الديمقراطي السليم الشيء الذي يتطلب التأكيد للمساهمة الفعلية من اجل العمل للمساهمة في بناء مستقبل جديد للمغرب يكون في مستوى طموحات أبنائه الذين يعانون من ممارسات الماضي، إلى جانب ما ذكرنا يبقى دور الأحزاب السياسية الوطنية الديمقراطية أن تستحضر كل هذا و العمل على تأطير السكان لتجنبها أن تقع فريسة في المحطات الانتخابية القادمة.

فترى هل ستتحرك السلطات للتدخل بحزم لإيقاف هذه الممارسات و نحن بدورنا لن نتردد في فضح كل الخروقات الانتخابية أيا كان مصدرها سواء السابقة لأوانها أو الأخرى.

         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

سياسة | مجتمع