وكتب هرتسوغ على حسابها بمنصة “إكس” «بالنيابة عن دولة إسرائيل، أتقدم بأحرّ التهاني إلى فاطمة الزهراء المنصوري بمناسبة تعيينها التاريخي رئيسة لحكومة المملكة المغربية من قبل جلالة الملك محمد السادس. وأتمنى لها كل النجاح والتوفيق في أداء مهامها”.
وأضاف “لقد أظهر الملك محمد السادس قيادةً حكيمة في سعيه إلى تحقيق السلام وتعزيز الروابط التاريخية بين شعبينا. فلنواصل جميعًا العمل معًا من أجل توسيع دائرة السلام والتسامح في منطقتنا”.
وتأتي تهنئة الرئيس الإسرائيلي، والتي هي الأولى من طرف رئيس دولة، بعد أيام من دفع المنصوري التهم عنها بوجود علاقة تربطها بإسرائيل؛ فبعدما عبر أحمد الشرعي مالك مجموعة “غلوبال ميديا” وصاحب مقال “كلنا إسرائيليون”، عن دعمه لها ولحزبها، وبعدما اعتبر بنكيران أن هذا الدعم يعني أن المنصوري “مرشحة إسرائيل لرئاسة الحكومة”، خرجت المنصوري لتنفي أي صلة لها بصاحب المقال، وقالت إنها لا تخدم أي أجندة خارجية، غير أجندة خدمة البلاد.
وتلقت المنصوري مجموعة من التهاني الخارجية، كما هو حال السفارة الفرنسية، والسفارة البريطانية، وولي عهد البحرين وعدة شخصيات من بينها الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)،
وأضاف “لقد أظهر الملك محمد السادس قيادةً حكيمة في سعيه إلى تحقيق السلام وتعزيز الروابط التاريخية بين شعبينا. فلنواصل جميعًا العمل معًا من أجل توسيع دائرة السلام والتسامح في منطقتنا”.
وتأتي تهنئة الرئيس الإسرائيلي، والتي هي الأولى من طرف رئيس دولة، بعد أيام من دفع المنصوري التهم عنها بوجود علاقة تربطها بإسرائيل؛ فبعدما عبر أحمد الشرعي مالك مجموعة “غلوبال ميديا” وصاحب مقال “كلنا إسرائيليون”، عن دعمه لها ولحزبها، وبعدما اعتبر بنكيران أن هذا الدعم يعني أن المنصوري “مرشحة إسرائيل لرئاسة الحكومة”، خرجت المنصوري لتنفي أي صلة لها بصاحب المقال، وقالت إنها لا تخدم أي أجندة خارجية، غير أجندة خدمة البلاد.
وتلقت المنصوري مجموعة من التهاني الخارجية، كما هو حال السفارة الفرنسية، والسفارة البريطانية، وولي عهد البحرين وعدة شخصيات من بينها الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)،










