وأعلن رئيس الجلسة عن مشاركة 369 نائبا في جلسة التصويت، من أصل 395 نائبا، وبلغ عدد الأصوات الصحيحة 279 صوتا، وعدد الأصوات الملغاة 90.
ولم يشارك في عملية التصويت 26 نائبا برلمانيا، مع تسجيل غياب رئيسة الحكومة المعينة وعدد من الوزراء في حكومة تصريف الأعمال، رغم المناداة على أسمائهم للتصويت، باعتبارهم برلمانيين عن الولاية التشريعية الجديدة. كما عبر برلمانيو تحالف اليسار عن احتجاجهم بعدما لم يتم احتسابهم كممتنعين عن التصويت.
وكانت أحزاب الأغلبية (الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية)، قد توافقت على ترشيح التويزي لرئاسة مجلس النواب، في حين لم يتم أي تنسيق بين مكونات المعارضة لتقديم مرشح واحد.
ويعكس حصول الأزمي على59 صوتا فقط، عدم وجود تنسيق بين مكونات المعارضة، في ظل الاختلافات الموجودة بين عدد من مكوناتها، حيث إن عدد نواب “البيجيدي” يبلغ 54 نائبا، ما يعني أن الأزمي حظي بتصويت 5 برلمانيين فقط من خارج حزبه.
وبالمقابل، يظهر عدد الأصوات التي تحصل عليها التويزي الالتزام الكبير لفرق الأغلبية بالتصويت على مرشحها، حيث يبلغ عدد النواب المنتمين لفرق الأغلبية 210 نواب، إلى جانب 25 نائبا أعلنوا عن مساندة الحكومة.
ويترأس التويزي مجلس النواب خلال الولاية التشريعية 2026-2031، بعدما سبق له أن شغل عضوية مجلس النواب، وقبلها مجلس المستشارين، وقد ترأس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب خلال الولاية السابقة.
ولم يشارك في عملية التصويت 26 نائبا برلمانيا، مع تسجيل غياب رئيسة الحكومة المعينة وعدد من الوزراء في حكومة تصريف الأعمال، رغم المناداة على أسمائهم للتصويت، باعتبارهم برلمانيين عن الولاية التشريعية الجديدة. كما عبر برلمانيو تحالف اليسار عن احتجاجهم بعدما لم يتم احتسابهم كممتنعين عن التصويت.
وكانت أحزاب الأغلبية (الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية)، قد توافقت على ترشيح التويزي لرئاسة مجلس النواب، في حين لم يتم أي تنسيق بين مكونات المعارضة لتقديم مرشح واحد.
ويعكس حصول الأزمي على59 صوتا فقط، عدم وجود تنسيق بين مكونات المعارضة، في ظل الاختلافات الموجودة بين عدد من مكوناتها، حيث إن عدد نواب “البيجيدي” يبلغ 54 نائبا، ما يعني أن الأزمي حظي بتصويت 5 برلمانيين فقط من خارج حزبه.
وبالمقابل، يظهر عدد الأصوات التي تحصل عليها التويزي الالتزام الكبير لفرق الأغلبية بالتصويت على مرشحها، حيث يبلغ عدد النواب المنتمين لفرق الأغلبية 210 نواب، إلى جانب 25 نائبا أعلنوا عن مساندة الحكومة.
ويترأس التويزي مجلس النواب خلال الولاية التشريعية 2026-2031، بعدما سبق له أن شغل عضوية مجلس النواب، وقبلها مجلس المستشارين، وقد ترأس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب خلال الولاية السابقة.










