وقالت المجموعة إن هذه الخطوة تندرج ضمن “سياسة إمبريالية قائمة على منطق القوة وفرض الوصاية”، وتهدف إلى السيطرة على مقدرات الشعب الفنزويلي، ولا سيما ثروته النفطية، خدمة لمصالح الشركات متعددة الجنسيات ومراكز النفوذ المالي العالمي.
وأعلنت تضامنها “الكامل وغير المشروط” مع الشعب الفنزويلي وحقه في تقرير مصيره واختيار قيادته السياسية بحرية، معتبرة أن ما تتعرض له فنزويلا اليوم هو “امتداد مباشر” للسياسات نفسها التي يعاني منها الشعب الفلسطيني منذ عقود، في ظل الاحتلال والدعم الأميركي لإسرائيل.
وانتقد البيان ما وصفه بـ“ازدواجية المعايير الأميركية” في قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، مشيرًا إلى دعم واشنطن لإسرائيل رغم “انتهاكاتها الجسيمة” للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما في قطاع غزة، ومقارِنًا ذلك بتبريرها للعدوان على فنزويلا.
كما أدانت المجموعة ما اعتبرته “دورًا تخريبيًا” لقوى داخل فنزويلا دعت إلى تدخل أجنبي واعتقال رئيس منتخب، معتبرة ذلك “خيانة للإرادة الشعبية” وخرقًا لمبدأ السيادة الوطنية.
وختمت المجموعة بيانها بالتأكيد على أن معركة فنزويلا من أجل السيادة “جزء لا يتجزأ من نضال الشعوب الحرة ضد الإمبريالية والاستعمار الجديد”، داعية القوى الحية والمنظمات الحقوقية في العالم إلى إدانة ما جرى والدفاع عن الشرعية الدولية.
وأعلنت تضامنها “الكامل وغير المشروط” مع الشعب الفنزويلي وحقه في تقرير مصيره واختيار قيادته السياسية بحرية، معتبرة أن ما تتعرض له فنزويلا اليوم هو “امتداد مباشر” للسياسات نفسها التي يعاني منها الشعب الفلسطيني منذ عقود، في ظل الاحتلال والدعم الأميركي لإسرائيل.
وانتقد البيان ما وصفه بـ“ازدواجية المعايير الأميركية” في قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، مشيرًا إلى دعم واشنطن لإسرائيل رغم “انتهاكاتها الجسيمة” للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما في قطاع غزة، ومقارِنًا ذلك بتبريرها للعدوان على فنزويلا.
كما أدانت المجموعة ما اعتبرته “دورًا تخريبيًا” لقوى داخل فنزويلا دعت إلى تدخل أجنبي واعتقال رئيس منتخب، معتبرة ذلك “خيانة للإرادة الشعبية” وخرقًا لمبدأ السيادة الوطنية.
وختمت المجموعة بيانها بالتأكيد على أن معركة فنزويلا من أجل السيادة “جزء لا يتجزأ من نضال الشعوب الحرة ضد الإمبريالية والاستعمار الجديد”، داعية القوى الحية والمنظمات الحقوقية في العالم إلى إدانة ما جرى والدفاع عن الشرعية الدولية.










