يشهد العالم اليوم تحولات عميقة تعيد رسم موازين القوى وتفرض إيقاعاً جديداً على السياسات الوطنية للدول، كبيرها وصغيرها. سياق دولي أقل ما يمكن القول عنه إنه جارف، تتقاطع فيه الحروب المفتوحة مع الصراعات
في زمنٍ يتسارع فيه تطوّر الذكاء الاصطناعي، لم يعد التحدّي الأكبر هو قدرة الآلة على التفكير، بل قابلية الإنسان لتعطيل عقله وتسليم قراره. فالخطر الحقيقي اليوم يتمثل في الغباء البشري المنظَّم، الناتج عن
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية بدأت تظهر بوادر الهروب من أحزاب إلى أخرى بحثا عن تزكية تضمن المرور الى المجلس التشريعي بتكلفة قليلة .و قد كان أول حزب يعرف فرار بعض أطره هو الاتحاد الاشتراكي و
عاد مشكل منظومة التعليم في المغرب هذه الأيام إلى الواجهة ،لأنها ظلت تعاني من أزمة بنيوية مزمنة تتجلى في ضعف جودة التعليم بشكل عام مصحوب بارتفاع معدلات الهدر المدرسي في وسط الأحياء الفقيرة و المهمشة و
ذلك بمناسبة كأس إفريقيا و النهائى المؤسف لدى الشعب المغربي . لقد تابع الجمهور المغربي أطوار إقصائيات الدوري الإفريقي لكرة القدم على مدى أسابيع .وظل الجمهور المغربي يتابع انجازات الفريق الوطني طمعا في
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي لا شيء يحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويسيل لعابه كالنفط والغاز، والتجارة والاقتصاد، وأسواق الأسهم والبورصات، والذهب والفضة والمعادن الثمينة والكنوز النادرة، والجمارك
تقترب ولاية حكومة أخنوش إلى النهاية و سيتساؤل كل متتبع كان مغربيا أو أجنبيا عن أداءها السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و تنزيلها السليم للقوانين الدستورية . وانه من باب الإنصاف التاريخي للحكومات
لقد فرضت سنة 2025 نفسها كسنة انتقالية استراتيجية للمغرب، تميزت في الوقت نفسه بطموحات دولية كبيرة، واستثمارات ضخمة، وهشاشة اجتماعية مستمرة. بين التألق الرياضي، والإصلاحات الاقتصادية، والضغوط
في لحظة كاشفة لا تخلو من دلالة سياسية، صادق مجلس المستشارين بالمغرب على مشروع قانون تنظيم مجلس الصحافة بتصويت هزيل ومحرج: ستة أعضاء فقط صوّتوا مع المشروع، وخمسة ضده، فيما غاب تسعة عن الجلسة. ليست