بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي لا شيء يحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويسيل لعابه كالنفط والغاز، والتجارة والاقتصاد، وأسواق الأسهم والبورصات، والذهب والفضة والمعادن الثمينة والكنوز النادرة، والجمارك
تقترب ولاية حكومة أخنوش إلى النهاية و سيتساؤل كل متتبع كان مغربيا أو أجنبيا عن أداءها السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و تنزيلها السليم للقوانين الدستورية . وانه من باب الإنصاف التاريخي للحكومات
لقد فرضت سنة 2025 نفسها كسنة انتقالية استراتيجية للمغرب، تميزت في الوقت نفسه بطموحات دولية كبيرة، واستثمارات ضخمة، وهشاشة اجتماعية مستمرة. بين التألق الرياضي، والإصلاحات الاقتصادية، والضغوط
في لحظة كاشفة لا تخلو من دلالة سياسية، صادق مجلس المستشارين بالمغرب على مشروع قانون تنظيم مجلس الصحافة بتصويت هزيل ومحرج: ستة أعضاء فقط صوّتوا مع المشروع، وخمسة ضده، فيما غاب تسعة عن الجلسة. ليست
بقلم النقيب عبد الرحيم الجامعي من حق الصحفي السيد حميد المهداوي أن يرفع الصوت عالياً ويصيح في وجهكم وينشر شيئاً عن حقيقتكم، أنتم أعضاء اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر. حميد المهداوي
تحل ذكرى اغتيال الشهيد عمر بنجلون يوم 18 دجنبر 2025 في سياق وطني ودولي تطغى عليه طبول الحرب التي لم ترى هدوءا و لا هدنة في أوكرانيا ، حيث القتل و الدمار مستمران و الإنسانية لم يبقى لها مكان هناك. و
أصدر البنك الدولي مؤخرًا “تقريره عن متابعة الوضع الاقتصادي في المغرب” وأعطى الأولوية للإصلاحات الرامية إلى تحسين مناخ الأعمال (شتاء 2025)، يتميز هذا التقرير نصف السنوي بشكل خاص بتحليل مناخ الأعمال
يشهد المغرب تصاعدا ملحوظا في ظاهرة العنف الرقمي الذي يُعد انتهاكا صارخا للحقوق الأساسية للأفراد بما في ذلك الحق في الكرامة والخصوصية ويستهدفهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الاتصال الرقمي. هذا
وأنا أستمع لخطاب عاهل البلاد متمعنا في نبرته المهيبة وهو محاط بولي عهده الأمين وصنوه الرشيد، ذهب بي الزمان إلى مرحلة من عمر تدبير ملف الصحراء المغربية، تذكرت خطاب مبدع المسيرة الخضراء المغفور له