مراكش لا يمكن قراءة GITEX AFRICA 2026 فقط من خلال أرقامه القياسية، رغم دلالتها الواضحة على توسع غير مسبوق في الحضور الدولي والاهتمام الاستثماري بالقارة. فالمؤشرات الكمية أكثر من 55 ألف مشارك، وما
_ مقدمة : من التراكم إلى التجديد لم يعد تجديد النخب في تدبير الشأن العام والشأن الترابي مجرد ترف سياسي أو شعار انتخابي، بل أضحى ضرورة بنيوية لتحقيق النجاعة والفعالية في الأداء العمومي. فالعالم
علينا أن ننتبه إلى أنه، ومنذ جائحة كورونا، تمت إعادة ترتيب موازين القوى داخل الدول، ومنها بلادنا بالطبع. إن الخوف المشروع العام الذي رافق أكبر امتحان صحي في القرن الأخير نتج عنه تمدد للسلطة، أو لنقل
أسالت حرب التحالف الإسرائيلي - الأمريكي على إيران الكثير من المداد. في المغرب أحدثت شرخا متفاوتا فيما يتعلق بمنع التظاهر في الشارع العام للتنديد بالحرب، على غرار التظاهرات والمسيرات والوقفات
يشهد العالم اليوم تحولات عميقة تعيد رسم موازين القوى وتفرض إيقاعاً جديداً على السياسات الوطنية للدول، كبيرها وصغيرها. سياق دولي أقل ما يمكن القول عنه إنه جارف، تتقاطع فيه الحروب المفتوحة مع الصراعات
يأتي 8 مارس هذه السنة في سياق دولي تبخرت فيه شعارات حقوق الإنسان وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها وفي مقدمة هذه الحقوق ، حقوق المرأة التي تتضمنها الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع كل أشكال التمييز ضد
في زمنٍ يتسارع فيه تطوّر الذكاء الاصطناعي، لم يعد التحدّي الأكبر هو قدرة الآلة على التفكير، بل قابلية الإنسان لتعطيل عقله وتسليم قراره. فالخطر الحقيقي اليوم يتمثل في الغباء البشري المنظَّم، الناتج عن
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية بدأت تظهر بوادر الهروب من أحزاب إلى أخرى بحثا عن تزكية تضمن المرور الى المجلس التشريعي بتكلفة قليلة .و قد كان أول حزب يعرف فرار بعض أطره هو الاتحاد الاشتراكي و
عاد مشكل منظومة التعليم في المغرب هذه الأيام إلى الواجهة ،لأنها ظلت تعاني من أزمة بنيوية مزمنة تتجلى في ضعف جودة التعليم بشكل عام مصحوب بارتفاع معدلات الهدر المدرسي في وسط الأحياء الفقيرة و المهمشة و