HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة




الأكثر تصفحا




إلى من يوجه هؤلاء استنكارهم ؟ ! حياد عامل إقليم القلعة .. يغضب رؤساء جماعات من حزب البام


حقائق بريس
الخميس 21 أبريل 2011



يتابع الرأي العام باهتمام كبير الإخبار الواردة من قلعة العجائب بشأن واقع سياسي شاذ أصبح يشكل استثناء على الصعيد الوطني و قاعدة أساس على الصعيد المحلي بإقليم قلعة السراغنة دون أن تلتفت عيون سلطات الداخلية لما يجري و يحاك ضدها من صولات و جولات رؤساء جماعات بالإقليم مثيرة للجدل و السخرية في آن واحد


أيت الحاج و بن الشيخ
أيت الحاج و بن الشيخ
فسبحانك مبدل الأحوال ، هؤلاء الرؤساء ممن قطر بهم سقف التزوير و سلطة المال الحرام المنتمون لحزب "البام" يعقدون ندوة صحفية دون سابق إشعار من السكان بمنزل من اشتهر من بينهم بالفضائح الانتخابية المسجلة بالصوت و الصورة ، الذي بعد فتوحاته كان يمنع حتى الصحافة الوطنية من الروجان في كل من جماعتي سيدي رحال و زمران ، همهم كهربة الأجواء في الأوساط الإدارية بتراب الإقليم حينما لم يخضع عامل الإقليم لمنطق الاحتواء و التبعية و الإملاءات ، مهددين باستقالتهم من مهامهم التسييرية للشأن المحلي على خلفية ما يدعونه بانفراد عامل الإقليم بالقرار و عدم إشراكهم في تدبير بعض المشاريع المتعلقة باتفاقية التأهيل الحضري بالإقليم ، و غير ذلك من الاتهامات الباطلة ... الخ ، لما كانوا بالأمس يكسبون وده ، و هو الذي انقد البعض منهم من الزلات و الفشل في التسيير ، كما أعلنوا مقاطعتهم لمجموعة من الأنشطة التي يترأسها عامل الإقليم المعروف عنه بالعمل الجاد و حضوره الوازن في كل الأوراش التنموية بالإقليم ، بعيدا عن تورطه لتحقيق أهداف سياسية مشبوهة في ظل التحولات السياسية التي تشهدها البلاد ، و يمكن القول انه تم القطع مع زمن التسيب و الفوضى في عهده و قام بتلجيم المنبطحين الانتهازيين من أعداء التغيير .

فموقف هؤلاء الدين يعرفون من أين تأكل الكتف اندهش له السكان، كانوا جوالين بين الأحزاب لا يستقرون على حال .. يرحلون من حزب إلى حزب .. يميلون حيث تميل مصالحهم إلى أن حطوا الرحال بحزب البام طمعا في الحصول على صكوك غفران .

سكان الإقليم و بقدر ما يعرفون حق المعرفة كل أهداف النماذج الانتخابية الفريدة من نوعها بالإقليم و لهم ذاكرة تحتفظ بتاريخهم و أوضاعهم الاجتماعية كيف كانت و كيف أصبحت بين عشية و ضحاها، و مسار انبطاحهم أمام ذوي النفوذ، فهؤلاء الزعماء الجدد لم يستوعبوا الدرس.. فيكفي ما عبر عنه الشباب المساندون و المدعمون لحركة 20 فبراير بقلعة السراغنة ، و يكفي أن السكان بقلعة الصمود أصدروا حكمهم على إفلاس حزب الجرار الذي عانق كل من هب و دب ، حزب يشرف على الموت بهذا الإقليم حسب شهادة الأخصائيين في علم التشريح الحزبي .

إن ما يقع بإقليم قلعة السراغنة يؤكد بالملموس أن نوايا الفساد طغت في هذه البلاد السعيدة على نوايا الإصلاح و الإنقاذ ، و أن هؤلاء الرؤساء لا يملكون سبيلا و لا هم يحزنون ، و إنما يملكون كثلة من المناورات يتقاذفون بها ويصيبون بشظاياها جهود العاملين الصادقين .

و ختاما هل يسكون عامل الإقليم و في ظل التسخينات السياسية لهؤلاء ضد رجال السلطة قبل سنة 2012 حازم هو كذلك في تفتيت لوبي الفساد الانتخابي بإقليم قلعة السراغنة و يعلن حربه على شبكاته و بأمر بإخراج كل الملفات العالقة المتعلقة بالفساد التي لم يبث فيها بعد ؟

         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

سياسة | مجتمع