HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة








استمرار الترامي على الملك العمومي: الفراشة والحرفيون وأرباب المقاهي يستولون على أرصفة الشوارع الرئيسية بابن جرير


الحسين بلحبشية
الجمعة 7 يناير 2011



سبق لجريدة العلم أن نشرت مقالا حول تنامي ظاهرة احتلال الأرصفة والمساحات العمومية والممرات المؤدية الى جل الأحياء بمدينة ابن جرير،كان الهدف منه إثارة انتباه المسؤولين الى خطورة هذه الظاهرة التي أصبحت تتسبب في بروز الكثير من المشاكل الأمنية والاجتماعية والأخلاقية لكن دون جدوى


شارع محمد الخامس ابن جرير
شارع محمد الخامس ابن جرير
وفي تحدي سافر لمشاعر المواطنين يستمر العديد من الفراشة والحرفيين وأرباب المقاهي في احتلال الكثير من الأمكنة والاستيلاء على أرصفة الشوارع الرئيسية بوضع الطاولات والكراسي،كما أن جل الحرفيين لم يكتفوا بعرض بضائعهم داخل محلاتهم بل يعملون على إخراجها الى الطريق فوق الأرصفة ويغلقون الشارع في وجه المارة،بالإضافة الى ما يقوم به الباعة المتجولون الذين يعرضون سلعهم وسط الطريق حيث يتسببون في ازدحامات لا تطاق واختناقا في حركة المرور إذ أصبح عبور الشوارع مستعصيا خصوصا بالنسبة للنساء حيث يتعرضن للمضايقات والتحرش بالكلام من لدن بعض المعتدين الذين يستغلون هذه الفوضى .
وتبقى الطامة الكبرى في الانتشار الفظيع للعربات المدفوعة والمجرورة بالدواب لبيع الفواكه والخضر التي تسد الشارع بطريقة تثير الاشمئزاز في نفوس المارة،والغريب في الأمر هو أن أصحاب هذه العربات لم يكتفوا بعرض سلعهم بجانب الطريق بل يعرضونها وسط الشارع الرئيسي مما يؤدي الى المساس بحركة السير والإجهاز على حق الراجلين في المرور والتجول مع ما يخلفه ذلك من تراكم للازبال والنفايات وبقايا السلع المعروضة للبيع التي تتسبب في انتشار الحشرات المضرة بصحة الإنسان.
لذا وأمام هذا الوضع المزري الذي تعيشه مدينة ابن جرير يلتمس السكان خصوصا القاطنين على امتداد شارع الأمير مولاي عبد الله بالحي الجديد من الجهات المعنية تدخلا عاجلا لوضع حد لهذا التسيب وهذه الفوضى حتى يتم القضاء بشكل نهائي على هذه الظاهرة المشوهة لجمالية مدينة ابن جرير.

         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

سياسة | مجتمع