HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة









ظاهرة الاستيلاء على الملك العمومي بابن جرير إلى أين ....؟ !


حقائق بريس
الاثنين 10 أكتوبر 2011




ظاهرة الاستيلاء على الملك العمومي بابن جرير إلى أين ....؟ !
أصبحت جل شوارع و أزقة و زوايا مدينة ابن جرير محتلة من طرف أرباب المقاهي و التجار بشكل بات يدفع العابرين إلى تقاسم الطرق مع وسائل النقل مع ما يشكله ذلك من خطورة على سلامتهم الجسدية ، خاصة فئة الأطفال المتمدرسين .

لقد استفحلت ظاهرة الاستيلاء على الملك العمومي بالمدينة بشكل لم يسبق له مثيل حيث يضطر المواطنون للسير بشكل ملتو لتفادي تلك العوائق المنتشرة أمام المحلات التجارية ، حيث أصبح الجشع يدفع بأصحابها إلى الاستيلاء على كل شبر يوجد أمام هذه المحلات إما لعرض السلع أو إقامة حواجز أو نصب المضلات واللوحات الاشهارية أو وضع طاولات و كراسي تحادي الطرق العمومية أحيانا وتعرقل حركة مرور الراجلين و تتجلى هذه الظاهرة بكثافة في انتشار المقاهي كالفطر و التنافس الشرس بين مالكيها لاستقطاب اكبر عدد من الزبناء بدفعهم إلى بسط الكراسي و الطاولات بمحيط المقهى إلى درجة أنها أصبحت أضعافا مضاعفة لما يوجد بداخل هذه المقاهي دون أن تتدخل لا السلطات المحلية و لا المجلس البلدي لإعادة الأمور إلى نصابها و لم يقتنع أرباب بعض المقاهي بهذا بل لجؤوا إلى الاستيلاء على بعض المساحات العمومية و تحويلها إلى حدائق خاصة كمثال صاحب مقهى "الاستراحة" الذي هو مستشار ببلدية ابن جرير.

إن عملية الاستيلاء على الملك العمومي و ابتلاع الأرصفة من طرف بعض التجار و أرباب المقاهي خاصة على طول شارع محمد الخامس أصبحت تشكل هاجسا للسكان و العابرين للطريق العمومي على حد سواء بما أنهم يجدون أنفسهم كل يوم تحت رحمة وسائل النقل التي أصبحوا يتقاسمون معها زحام الطرق فهل من التفاتة من طرف المسؤولين مرة أخرى لهده الظاهرة الخطيرة ؟ !!

         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

مقالات ذات صلة
< >

الاربعاء 26 نونبر 2014 - 20:36 تحقيق داخل دهاليز 'القرض الفلاحي'

أخبار | رياضة | ثقافة | حوارات | تحقيقات | آراء | خدمات | افتتاحية | فيديو | اقتصاد | منوعات | الفضاء المفتوح | بيانات | الإدارة و التحرير