HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة








مرضى القصور الكلوي بمنطقة الرحامنة يستغيثون من جديد


بريك عبودي
الاحد 13 فبراير 2011




ياسمينة بادو، وزيرة الصحة
ياسمينة بادو، وزيرة الصحة
مرضى القصور الكلوي بمنطقة الرحامنة في حاجة للعلاج بتصفية الدم ، فالمريض يتحمل ما قيمته 850 درهما عن كل حصة تصفية على أساس 3حصص في الأسبوع بالإضافة لتكاليف الأدوية و التحاليل التي يحتاجها المريض بعد عدد معين من الحصص.

و حيث أن تصفية الدم الوحيد بالمنطقة الذي تم احداثة مؤخرا بمدينة ابن جرير لم يفتح أبوابه بعد و الغير كاف لتلبية حاجيات المرضى لان المرض في تزايد مستمر بالقياس مع مشكل الطاقة الاستيعابية و الافتقار للأجهزة بهذا المركز، الذي لا زال المرضى أنفسهم يبحثون له من اجل تسييره و الإشراف عليه من دوي الأريحية من المحسنين للانخراط تم العمل على تأسيس جمعية تسهر على هذا العمل الإنساني و الخيري في نفس الوقت ، علما انه سبق أن انعقد جمع عام عادي لتأسيس جمعية لهذا الغرض نهاية السنة الماضية بدار الشباب بابن جرير لكن كان مصيرها الفشل و مع هذا أصبح المرضى يتساءلون من جديد عن وعود السيد عامل الإقليم لهم بخصوص فتح هذا المركز في اقرب الآجال.

إن مرضى القصور الكلوي بمنطقة الرحامنة يعيشون مأساة حقيقية و معاناة يومية دائمة و عائلاتهم ، نتيجة أوضاعهم الاقتصادية المزرية و التي تزيد من تعميق جراحهم و توسيع دائرة معاناتهم اليومية ، الأمر الذي يتطلب من المحسنين و جنود الخفاء وكل الفعاليات المهتمة العمل على كل ما في وسعها من اجل تحقيق وضعية هذه الشريحة لتساهم بدورها في إدخال الأمل في العيش الذي لا يقدر بثمن .


         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

سياسة | مجتمع