HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة




الأكثر تصفحا


نصف الماراطون بابن جرير...خير الكلام ما.....!


حقائق بريس
الاحد 25 ديسمبر 2022






قد يبدو غريبا أن ينظم نادي أولمبيك ابن جرير لألعاب القوى الفوسفاطي تظاهرة رياضية دولية كبرى من حجم "نصف ماراطون "في مدينة مثل ابن جرير التي لاتتوفر على بنية تحتية كاملة في المجال الرياضي أو غير ذلك من المجالات والرياضة عموما بإقليم الرحامنة قد أنزلت إلى سفل الهرم، والبطالة ارقامها تجاوزت مرحلة القلق لتصل حد الخطر الكبير، والفقر يزداد اتساعا، وأهم المشاكل التي تعاني منها المدينة الفوسفاطية الغارقة في الإهمال، في دائرة النسيان، المشاكل التي تتوسع وتزداد استفحالا،هذا وكان موعد البهرجة الموعودة والمدعومة كالمعتاد "بالحب والتبن "25 دجنبر الجاري،وتم الترويج للحدث الذي يعطيك الانطباع ان الأمور تسير في الاتجاه غير الصحيح بهذه المدينة الفوسفاطية، وهو الحدث الذي خلف تساؤلات مشروعة حول صانع الفرجة، المسؤول الفوسفاطي باختصاصات متعددة منها المهني والحزبي، الذي تحاشى القول في ندوته الصحفية بعودة الهدوء والاستقرار إلى جمعية الرحامنة للموارد البشرية وقرار متابعته القضائية من عدمها، واحتجاجات المعطلين الحاملين للشهادات والعربات المجرورة والتسول قبل التسويق والترويج لمدينة العلم والذكاء "المدينة الخضراء "التي لا علاقة لها بابن جرير المدينة سوى أن هذه الأخيرة من طينة المراكز الفوسفاطية المهمشة ببلادنا ،وكان من حقنا أن ننتقد هذه البهرجة البعيدة كل البعد عن أي تنمية بالمنطقة، لأن الوضع الذي تعيشه الرياضة اليوم في منطقة الرحامنة يعد مزريا لا يقبل بالانتظار والذي يجب على المسؤولين أن ينتقلوا من مرحلة الكلام والشعارات الفضفاضة إلى مرحلة العمل الواقعي،وإذا كان الأمر كما يتداوله الرأي العام هو أن يكون لهذه التظاهرة بعدها التنموي بعيدا عن التوظيف السياسي مادام الإعداد لهذا "نصف ماراطون "حضر فيه الحزبي أكثر من الرياضي في بعديهما السياسي والانتفاعي،الحدث الذي ارتبط بمصالح مباشرة للساهرين على تنظيمه،ولا جديد غدا، نفس الكلام عن نفس الحدث، فلننتظر الكشف عن مزيد من خبايا وأسرار كواليس التنظيم ،وماراطون مبارك سعيد على صاحبه


         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

أخبار | رياضة | ثقافة | حوارات | تحقيقات | آراء | خدمات | افتتاحية | فيديو | اقتصاد | منوعات | الفضاء المفتوح | بيانات | الإدارة و التحرير