قال محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إن برنامج “أوراش” مجرد بريكول لكن الحكومة قدمته على أنه إنجاز عظيم وطموح يأتي في سياق تنزيل وعودها الإنتخابية، وسمته برنامج أوراش، وهو شبيه
في ظل وضع مزري وخطير تعيشه منطقة الرحامنة جراء أسوأ موجة جفاف منذ 40 سنة، وندرة الماء التي أصبحت تنهك جل ساكنة مناطق الإقليم، لاتزال الأمور تسير عندنا بالرحامنة على مايرام بالاعتماد على البهرجة
يحتفي المغاربة بذكرى ثورة الملك والشعب التي تصادف يوم 20 غشت من كل سنة، وهي مناسبة تاريخية ذات قيمة اعتبارية كبيرة بما تحمله من دلالات نضالية قوية كانت فيها الريادة البطولية للملك محمد الخامس، جد
كل مرة يتم الحديث عن حركة واسعة في صفوف الولاة والعمال، وتننتفض الصحافة كذلك لتداول الخبر، فما الفائدة التي سيجنيها المواطنون من الأخد بالعلم ان تعيينات أو تنقيلات أو شيئ من هذا القبيل قد حل بصفوف
طوق كبير من السرية يلف تنحي النائب الثاني لرئيسة المجلس الحضري لابن جرير، رئيس جمعية الرحامنة للموارد البشرية من رئاسة الجمعية والمتابع قضائيا من أجل تبديد أموال عمومية وخيانة الأمانة، وهي نفس السرية
من المرتقب حسب مصادرنا أن يتم الإعلان في الساعات القادمة عن الحركة الانتقالية الخاصة برجال السلطة على المستوى الوطني، هذا تقول المصادر أن عمال العمالات والأقاليم قد توصلوا مساء يوم الاثنين 15 غشت
طالبت الفرق البرلمانية في الجمعية الوطنية الموريتانية في بيان مشترك، “بملاحقة، ما أسمته بـ ” الكيان الصهيوني الغاشم عبر القضاء الدولي، وبمعاقبة قادته وسائر المتورطين في جرائمه البشعة ضد الشعب
يسارع سكان قرية أولاد السي مسعود المغربية كل صباح “للتزود بالماء من السواقي العمومية أو لدى أحد الجيران في مشهد مبك”، كما يصفه محمد السباعي الذي تخلى عن حرث حقله هذا العام بسبب جفاف استثنائي. تقع هذه
لا تزال مشاهد استغلال سيارات الجماعات الترابية في المصالح الشخصية وخارج أوقات العمل وخلال العطل يثير الانتقادات، وسط مطالب لوزير الداخلية بالتدخل ووقف هذه الفوضى. ووجهت فيدرالية اليسار سؤالا كتابيا
قال محمد حمداوي نائب رئيس الدائرة السياسية لجماعة “العدل والإحسان” إن التطبيع مع الكيان الصهيوني يشجعه على التمادي في جرائمه في قطاع غزة وفي كامل تراب فلسطين. وأشار حمداوي في تصريحات لوسائل إعلام