يظل ملف احتلال الملك العمومي بمدينة ابن جرير يراود مكانه امام التحرك الباهت للسلطات المحلية لتحرير الملك العمومي من المحتلين سواء تعلق الأمر ببعض ارباب المقاهي الذين من بينهم مستشارين بالمجلس الحضري او غيرهم؛فما تركه الفراشة على اختلاف أنواعهم وبضائعهم من احتلال للملك العمومي لم يسلم منه كراسي وطاولات المقاهي حتى اصبح المواطن بهذه المدينة في احتيار وتساؤل هل نحن في مدينة بمفهومها الحضري مدينة ذات ممثلين للدولة ومجالس منتخبة؛لدرجة ان مدينة ابن جرير ظلت تتميزعن باقي المدن المغربية باستفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي؛الظاهرة التي اصبحت تجتاح المدينة بشكل لافت للنظر ؛فالوضع اضحى كارتيا للغاية نظرا للاجتلال الفاضح.و الواضح حتى للرصيف المخصص الراجلين بالرغم من دوريات السيد وزير الداخلية في موضوع تحرير الملك العمومي من المحتلبن ولا من يحرك ساكنا بهذه المدينة عكس ما تعرفه عملية تحرير العمومي من الاحتلال العشوائي(خاصة ارباب المقاهي) في المدن المجاورة ؛فعلى امتداد مدن ومناطق الوطن تابع المواطنون حملات ضد احتلال الملك العمومي قادتها السلطات الادارية والجماعية والأمنية بجل المدن المغربية ألا
عندنا فما يقع بمدينة ابن جرير من اختلالات في احتلال الملك العمومي امام تجاهل المسؤولين ليطرح السؤال التالي من المسؤول عن هذه المنزلة ؟ ؛وان حماية الملك العمومي ليست مجرد إجراء اداري بل التزام قانوني وحقوقي تفرضه مبادئ العدالة والمساواة وفي هذا الإطار ندعو سلطات ومنتحبين ومجتمع مدني إلى تحمل مسؤولياتهم الاخلاقية و القانونية والانخراط الجاد في حملات دائمة لتحرير الشارع العام من المحتلين للرصيف وصون كرامة المواطن. وضمان العيش في بيئة حضريةمنظمة ومحترمة للحقوق
عندنا فما يقع بمدينة ابن جرير من اختلالات في احتلال الملك العمومي امام تجاهل المسؤولين ليطرح السؤال التالي من المسؤول عن هذه المنزلة ؟ ؛وان حماية الملك العمومي ليست مجرد إجراء اداري بل التزام قانوني وحقوقي تفرضه مبادئ العدالة والمساواة وفي هذا الإطار ندعو سلطات ومنتحبين ومجتمع مدني إلى تحمل مسؤولياتهم الاخلاقية و القانونية والانخراط الجاد في حملات دائمة لتحرير الشارع العام من المحتلين للرصيف وصون كرامة المواطن. وضمان العيش في بيئة حضريةمنظمة ومحترمة للحقوق










