حال مدينة ابن جرير مؤسف للغاية، وضع غير طبيعي وبكل المقاييس وعلى كافة المستويات، وضع اقتصادي وبنيوي متردي قابل للانفجار في اي وقت، لم يعد يسر ساكنتها، مدينة تعيش تدهورا ملموسا على جميع الاصعدة،
على بعد أسابيع محدودة من قرب الانتخابات التشريعبة المقرر تنظيمها في 7 اكتوبر القادم دخلت بعض الأحزاب بالدائرة الانتخابية الرحامنة مرحلة العد العكسي وعادت الحيوية لمقراتها وانطلقت أنشطة لجنها الخاصة
لم يخف كثير من الباميين بالرحامنة تدمرهم قبل الموعد الانتخابي من الاختيار الملغوم لوكيل لائحتهم بهذه الدائرة الانتخابية دون الإعلان عن الباقي، اختيار الوهم كما ينعثونه ظل يتمسك به "الوجه القديم"
تبعا لما تداولته بعض المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بخصوص واقعة انتحار المسماة قيد حياتها خديجة السويدي. ينهي وزير العدل والحريات إلى الرأي العام أنه بناء على البحث القضائي الذي أنجز
لازالت مواقف العديد من المنظمات الحقوقية تتوالى إزاء واقعة إضرام الفتاة التي كانت تدعى قيد حياتها خديجة سويدي، قبل أيام خلت بمدينة بنجرير، النار في جسدها، قبل أن تلفظ أنفاسها؛ وذلك بسبب إطلاق سراح
هي الدائرة الانتخابية التي في حاجة الى من يتحمل همومها وملفاتها الحقيقية للدفاع عنها في محافل النماء والعدالة الاقتصادية والاجتماعية بالإضافة طبعا الى ملفات التشغيل وبقوة امام المسؤولين بالجزم والجزم
من بين الأمور التي أصبحت ملحوظة من قبل ساكنة ابن جرير هو احتلال الملك العمومي وخصوصا ارصفة الشوارع الخاصة بالراجلين من قبل اصحاب المقاهي والباعة الجائلين الذين يعرضون سلعهم على جوانب الطرقات والشوارع
تناسلت في المدة الأخيرة بأهم شوارع المدينة لوحات الإشهار من جديد خصوصا بأهم شوارع المدينة وجدران بعض البنايات، مما يطرح اكثر من علامة استفهام حول هذا القطاع الذي يعرف تسيبا وفوضى عارمة نتيجة تناسل
شهدت المسيرة الافتتاحية للدورة الثانية عشرة للمنتدى الاجتماعي العالمي، أمس الثلاثاء بمونريال، حضورا قويا للمشاركين المغاربة، الذي ساروا جنبا إلى جنب آلاف الرجال والنساء والشباب الذين يمثلون العديد من
بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر الذي يصادف العاشر من شهر غشت من كل سنة، الذي اختير له هذه السنة شعار : "شبابنا في الخارج: طاقات، تحديات ورهانات المستقبل " وتجسيدا للعناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك