وعاد بنكيران إلى محطة سنة 2009، مشيراً إلى أن من وصفهم بـ”التحكميين” الذين حاولوا الإطاحة بحزب العدالة والتنمية سنة 2003 اعتقدوا أنهم حققوا النصر، وعلى رأسهم فؤاد عالي الهمة الذي اعتبر آنذاك أن الإسلاميين يشكلون “هامش المجتمع”.
وأضاف:“حين نزل فؤاد عالي الهمة إلى الساحة السياسة قلت له سنتصارع معك، ولكن حينما أعاده الملك لشغل منصب مستشار له، فنحن نحاول أن نوقره، ولكنه لا يمكن أن ينكر تاريخه، ولا أن يطلب منا ألا نذكره، لأن من حق المغاربة أن يعرفوا أنك كنت خصما شرسا لحزب العدالة وأردت يوما أن تقضي عليه ولم يوفقك الله”.
ودافع بنكيران عن مرجعية حزبه مشددا على أنهم “مسلمون وليسوا إخواناً مسلمين”، مشيراً إلى أن الحزب، رغم اطلاعه على ثقافة الإخوان بمصر وعيشه لمآسيهم، لم ينخرط معهم ولم يبايع أحداً سوى الملكين الراحل الحسن الثاني والملك محمد السادس، مجددا التأكيد على أن توقير الملك منصوص عليه في الدستور والإسلام كرمز للوحدة وأن المغرب دولة ملكها واحد، معتبرًا أن هذا النموذج هو “سر من أسرار قوة المغاربة” الذي يجب الحفاظ عليه.
وأضاف:“حين نزل فؤاد عالي الهمة إلى الساحة السياسة قلت له سنتصارع معك، ولكن حينما أعاده الملك لشغل منصب مستشار له، فنحن نحاول أن نوقره، ولكنه لا يمكن أن ينكر تاريخه، ولا أن يطلب منا ألا نذكره، لأن من حق المغاربة أن يعرفوا أنك كنت خصما شرسا لحزب العدالة وأردت يوما أن تقضي عليه ولم يوفقك الله”.
ودافع بنكيران عن مرجعية حزبه مشددا على أنهم “مسلمون وليسوا إخواناً مسلمين”، مشيراً إلى أن الحزب، رغم اطلاعه على ثقافة الإخوان بمصر وعيشه لمآسيهم، لم ينخرط معهم ولم يبايع أحداً سوى الملكين الراحل الحسن الثاني والملك محمد السادس، مجددا التأكيد على أن توقير الملك منصوص عليه في الدستور والإسلام كرمز للوحدة وأن المغرب دولة ملكها واحد، معتبرًا أن هذا النموذج هو “سر من أسرار قوة المغاربة” الذي يجب الحفاظ عليه.









