HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة









المجمع الشريف للفوسفاط....خيرات تستنزف...قلة في النعيم والباقي في الجحيم


حقائق بريس
الاثنين 4 ماي 2020



صورة من الأرشيف


ظلت المعلومة بالمجمع الشريف للفوسفاط منعدمة إعلاميا حيث يعتبر المجمع علبة سوداء من المستحيل الحصول على معلومات من داخلها أو الحديث عنها أمام الرأي العام، وهو ما يبين وجودمخاض داخل المجمع الشريف للفوسفاط خاصة بعد تعيين مصطفى التراب كمدير جديد، الذي أمر بإجراء افتحاصين نتج عنهما العديد من التنقيلات والتغيرات على مستوى الطاقم المسير للمجمع الشريف للفوسفاط
كما كشف الافتحاص حسب بعض المصادر عن وجود ثقب اسود واختلالات عديدة في التسيير المالي للمجمع، رغم ذلك لم يتم اطلاع الرأي العام عن النتائج الكاملة لهذين الافتحاصين وكشف مكامن الاختلالات وتسليط الضوء على المناطق السوداء في تسيير المؤسسة، وإذا كان المجمع الشريف للفوسفاط عرف دينامية من حيث الاستثمار والدخول في شراكات دولية خاصة في قطاع الصناعات الكيماوية إلى جانب الرفع من الإنتاجية بجل المواقع الفوسفاطية، فإنه على الصعيد الاجتماعي عرف تراجعا كبيرا واضحا في المكتسبات الاجتماعية للمستخدمين، مكتسبات هامة كان يضرب بها المثل، ناضل من أجلها الفوسفاطيون على مدى سنوات كحرمان الأغلبية الساحقة من المستخدمين من الاستفادة من السكن الوظيفي وترك المؤسسات الاجتماعية "مستشفيات، نواد، مخيمات "للتاكل والتقادم، ضف لذلك الهوة الكبيرة على صعيد الخدمات الاجتماعية بين المستخدمين التي تم توسيعها بين فئة المهندسين خارج الإطار وباقي الأطر والعمال ناهيك عن التفويت الكلي للصندوق الداخلي للتقاعد للمجمع لفائدة صندوق الإيداع والتدبير وهو ما يشكل ضياع لحقوق المتقاعدين والاجهاز عليها لتواجه في المقابل موتا آخر يتجلى في الأمراض الخطيرة القاتلة المعروفة بالسيكيلوز وامراضااخرى غير معروفة، والناجون منهم بدأوا رحلة عذاب لا نهاية لها مع المرض و التهميش ومع المنحة البئيسة وظروف المرض المزمن ومتطلبات الحياة الضرورية والأبناء، وهذه محنة الأباء المتقاعدين لا يمكن فصلها عن محنة الأبناء الذين يعيشون في ظروف بئيسة وهم يتطلعون إلى مستقبل أفضل من واقع الآباء الذين سدت في وجوههم كل أبواب الأمل في التشغيل بهذا القطاع
متغيرات كثيرة يعرفها المجمع الشريف للفوسفاط تدفعنا إلى التساؤل حول مآل هذا القطاع الحيوي الهام بالمغرب بقطبيه الكيماوي والمنجمي ومصير المستخدمين والمتقاعدين وأسرهم تم الرجوع إلى أهم المراحل التاريخية التي طبعت هذه المؤسسة الغنية وأهمها طبعا مرحلة محمد كريم العمراني وتسليط الضوء على الاختلاسات وأشكال تبديرالمال العام التي عرفها المجمع الشريف للفوسفاط والوقوف على سياسة التشغيل التي تنهجها إدارة المجمع وتفويت صندوق التقاعد الداخلي للمجمع لنخلص إلى استشفاف مستقبل هذه المؤسسة التي تقدر مداخيلها من الفوسفاط 13 مليار سنتيم كل يوم كما يقال وغياب مساهمتها الفعلية في التخفيف من حدة البطالة بجميع المناطق الفوسفاطية بالخصوص (يتبع )

         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

أخبار | رياضة | ثقافة | حوارات | تحقيقات | آراء | خدمات | افتتاحية | فيديو | اقتصاد | منوعات | الفضاء المفتوح | بيانات | الإدارة و التحرير