HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة








"بهرجانا-تهم "بإقليم الرحامنة ومن يقول عكس ذلك فهو حاقد!


رحال الرحماني
الخميس 8 غشت 2019




"بهرجانا-تهم "بإقليم الرحامنة ومن يقول عكس ذلك فهو حاقد!
بالرغم من شح المطر هذه السنة ومعاناة الفلاحين والارتفاع المهول في معدلات البطالة بمنطقة الرحامنة، البقرة الحلوب التي يتحد بعض المسؤولين من أجل حلبها واستنزافها وابعادها عن دورها التنموي ، حيث الفساد مقرون بعدم المراقبة والمحاسبة، بذل المسؤولية المقرونة بالمحاسبة، فإنها في حاجة ماسة لدعم قوي بعيدا عن تنميق الحقائق ووضعها في قوالب معينة وفق ما يرغب فيه هؤلاء لتكريس سياسة " العام زين " وكل شيء على ما يرام ، ما يستوجب ولو بصيصا من الأمل في التنمية ، تعوضها عن الجفاف القاتل الذي يضربها باستمرار ، وعن عملية اغتصاب أراضيها بأبخس الأثمان من طرف المجمع الشريف للفوسفاط الذي ظنت الساكنة أن شروط عمل ابنائها متوفرة باعتبارها مالكة الاراضي المنزوعة الملكية أو موضوع نزعها، التي لا يريد سماعها أهل منطقة الرحامنة لأنها تثقل كاهلهم بكاهل من الظلم والاحساس بالضياع، و عن ازمة العطش وعن التلوث و معاناة الساكنة التي تتجدر مع البطالة، فأنشطة "كولو العام زين"، التي تصرف عليها مئات الملايين من السنتيمات من المال العام تظل تغزو المنطقة والبركة كانت دائما حاضرة الى جانب الامكانيات المادية الهامة من (فلوس الشعب) التي تهدر في "التفاهات" ونال منها موسم روابط الرحامنة ما يستحقه من انتقادات لاذعة من لدن كل من له رأي صائب يصب في مصلحة المنطقة وما يتعارض مع مهرجانات البذخ وتبذير المال العام، ضد المنظمين والشركاء وبعض الجمعيات التي أصبحت على جسم الإقليم كحشرة "القراد" التي تمتص المال العام بدون نفع ولا مصلحة.
والغيرة على المنطقة في ظروف مثل هذه تتناقض مع الفرجة والمسؤولين و التبوريدة، ولقاءات تستدعي كلها تعبئة امكانيات مادية تمول من المال العام، ومهرجانات الرحامنة وكما تم تصنيفها وحصرها تشبه بعضها البعض في هدر المال العام، وانفاقه خارج الشق القانوني الخاضع للرقابة المالية واكيد أن جميعها ترتكز على التبوريدة والسهرات الختامية وقليل من الثقافة والسينما والرياضة ، بعيدا عن مجال التنمية كما يريدها جلالة الملك ما يجعل ثقافة المهرجان تنتهي مباشرة بعد انتهائه فيتحول الى عرس انتخابي بتجييش الجمعيات الديلية بضخ علاقات جديدة وتسخير بلطجيتها للارتباط مع حياحة الحبة والبارود.
وكان من حقنا ان ننتقد هذا الوضع الجديد والدخيل على المنطقة بعيدا عن التنمية لان الوضع الذي نعيشه في منطقتنا اليوم يعد مزريا وخطيرا لا يقبل بالانتظار أو المماطلة والخطاب الرسمي بعاصمة اقليم الرحامنة الذي يعطيك الانطباع ان الامور تسير على ما يرام، خطاب يروج لشعارات "قولوا العام زين" " ها النشاط هاهو شاط " والوعود الكبيرة ماعدا الساهرين على تنظيم هذا المهرجان او ذاك والشركاء والذين يبدعون البهرجة في الاخراج عن طواعية مما يفكرون فينا و من اجلنا حريصين كل الحرص على مصالحنا ،ومن يقول عكس ذلك فهو حاقد وعدوهكذا تنمية بالرحامنة التي يسطر خيوطها العارفون بخبايا الامور لينجزها المنفذون باتقان ومن يقول لماذا هناك تبذير المال العام ؟ وأن مهرجاناتهم مناسبات للتمييع ولتدنى الذوق والاخلاق ومن يقول ذلك فهو "جيعان" ولا يدرك ان منطقة الرحامنة محطة للجود والكرم والنشاط وان جميع "المزاليط " بالرحامنة توفرت لديهم اكثر من فرصة شغل في قطاع الفوسفاط ، ومشاريع متنوعة ومتعددة وعملية ادماج التنمية، والمنطقة التي انجبت رجال والتي لم يسبق ان دبرت بمنطق المهرجانات والانشطة النسائية الفارغة على طول السنة وجدت نفسها اليوم في ورطة ، لكن لاحياة لمن تنادى في ظل تدبير يعتمد على البهرجة الغير المرغوب فيها باموال طائلة في غياب مشاريع تنموية حقيقية دون العمل على ترسيخ اليات التنمية المحلية الحقيقية المتضامنة التى تتاسس على وضع مخطط تنموي تستفيد منه المنطقة بالكامل ، وكذا غياب ارادة قوية للاستجابة لمطالب الساكنة التي ملت من تقديم الشكايات والمطالبة بتشغيل ابنائها والقيام بالوقفات الاحتجاجية. امام ادارة الفوسفاط وعمالة الاقليم.

         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

أخبار | رياضة | ثقافة | حوارات | تحقيقات | آراء | خدمات | افتتاحية | فيديو | اقتصاد | منوعات | الفضاء المفتوح | بيانات | الإدارة و التحرير