HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة









كورونا ...لمن تشكي جاليتنا بالمهجر همومها ...؟


حقائق بريس
السبت 28 مارس 2020




كورونا ...لمن تشكي جاليتنا بالمهجر همومها ...؟
نحن اليوم في ازمة عصيبة تعيشها جميع بلدان العالم على خلفية تفشي وباء كورونا ، أيها السادة أعضاء خلية الازمة بالسفارات والقنصليات المغربية بالخارج التي بادرت وزارة الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج الى التأكيد على ضرورة تفعيلها ببلاد المهجر سواء باوروبا وغيرها من بلدان العالم ، فالجهات المعنية بالتدخل العاجل لاتخاد الاجراءات المناسبة قصد المساعدة والتخفيف من الانعكاسات على مغاربة المهجر والسؤال عن احوالهم لاتجيب على اتصالات المهاجرين في اكثر من قنصلية بالرغم من اصدار جل سفارات بلادنا بلاغا يتضمن ارقام هواتف للتواصل لكن لارد على المتصلين من المغاربة المستقرين ولاحتى العالقين الذين يبحثون عن طريقة للعودة الى المغرب واخرون يطالبون بترحيل جثت لتدفن بأرض الوطن توفوا بأمراض اخرى غير كورونا ماعدا ما يبادر به فاعلون بالتحسيس بما يعيشه مغاربة من داخل مناطق الحجر الصحي من اوضاع مأساوية ومجهودات جبارة لأفراد الجالية في اطار عمل تطوعي انساني نبيل يحمل في طياته معاني سامية امام غياب خلية الازمة وبعض الجمعيات المدنية المدعومة بالاوال بالعديد من بلدان الاستقبال ، فالجالية المغربية بالخارج وخاصة بدول اوروبا لايتطلب اليوم قدرا كبيرا من الحس الاجتماعي والعلاقات الانسانية ، ألا يستحق هؤلاء اليوم كل التقدير والاحترام والوقوف الى جانبهم في عز الازمة وفيروس كورونا يحصد الارواح بكل من بلدان العالم وخاصة بدول اوروبا ولا من يخفف من آلامهم .
ألا تعلمون جيدا الذين غامروا بحياتهم وركبوا قوارب الموت من اجل الوصول الى الضفة الاخرى حيث الكرامة والإحسان ، لم يحقدوا يوما عن هذا الوطن الذي بقي مرشوما في ذاكرتهم يجلبون العملة الصعبة ومنهم من استثمر ما وفره في غربته في وطنه ،وكانت ايامهم جميلة ،لكن وللأسف الشديد يمر اليوم هؤلاء في ظروف صعبة وكارثية فيروس كورونا اصبح يحصد ارواح العديد منهم ولا من يخفف من آلامهم ، مغاربة في وضعية صعبة من بين المقيمين ببلاد المهجر وغير المقيمين فالأمر يتطلب تحديد تلبية بعض حاجياتهم من حيث التموين اولا والاستقرار ثانيا .


         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

مقالات ذات صلة
< >

الاثنين 1 يونيو 2020 - 01:40 المغرب ولحظة ما بعد كورونا ….

الاحد 31 ماي 2020 - 01:32 الريسوني وحرية الصحافة …

أخبار | رياضة | ثقافة | حوارات | تحقيقات | آراء | خدمات | افتتاحية | فيديو | اقتصاد | منوعات | الفضاء المفتوح | بيانات | الإدارة و التحرير